عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُِسَاوِِر، قَال: سَمِعْتُ ابْنََ عَبَّاسٍ وَهُوَ يُبِخِّل ابْنَ الزُّّبير وَيَقُول: سَمِعْتُُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "لَيْسَ الْمُؤْمِنُُ الَّذِي يََبَيْتُ وَجَارَُه إِلَى جُنُبٍِهُ جَائِعٌٌ" (^١).
هذا حديث صَحِيح الإِسْنَادُ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ عُمَرَ مَعَ سَعْدٍ لَمَّا بَنَى الْقَصْرَِ الَّذِيّ:
٧٤٩٥ - أخْبَرََنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَِطِِيَعِيّ، حَدَّّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،
1 حسن لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين عبد الله بن أبي مساور - وقيل: ابن مساور - لم نقف على راوٍ عنه غير عبد الملك بن أبي بشير، وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرجه البخاريّ في "التاريخ الكبير" ٥/ ١٩٥، وتمام في "الفوائد" (١٢٦٢)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٣/ ١٠، وفي "الشعب" (٩٠٨٩) من طريق أبي أحمد الزبيريّ، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/ ٢٤، وهناد في "الزهد" (١٠٤٤)، وعبد بن حميد (٦٩٤)، والبخاري في "الأدب المفرد" (١١٢) وفي "التاريخ" ٥/ ١٩٥، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٦٢٩)، وأبو يعلى (٢٦٩٩)، والطحاوي في "شرح معاني "الآثار" ١/ ٢٨، والطبراني في "الكبير" (١٢٧٤١)، وابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (٣٤٧)، والبيهقي في "السنن" ١٠/ ٣، وفي "الشعب" (٣١١٧) و(٥٢٧٢)، والضياء في "المختارة" (١١/ ١٢١) من طرق عن سفيان الثَّوري، به. وأخرجه المروزي (٦٢٨)، وابن عديّ في "الكامل" ٢/ ٢١٨) من طريق حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس بنحوه. وحكيم ضعيف. وفي الباب عن أنس بن مالك بلفظ: "ليس المؤمن الذي يبيت شبعانَ وجاره طاوٍ"، أخرجه البزار (٧٤٢٩)، وسنده حسن في المتابعات والشواهد. وعن ابن عمر بلفظ: "كم من جار يتعلق بجاره يوم القيامة، يقول: يا ربِّ أغلقَ عني بابه، ومنعني فضله، أخرجه الحسين المروزي في زوائد البر والصلة لابن المبارك (٢٥١)، والبخاري في "الأدب المفرد" (١١١)، وسنده حسن. وعن الحسن البصري مرسلًا بلفظ: "ألا هل عسى رجل يبيت وفِصاله رواء، وجارُه طاوٍ إلى جنبه"، أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٧٧٩)، وسنده إلى الحسن حسن. وانظر حديث عمر التالي. وانظر ما سلف برقم (٢١٩٦).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout