هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٧٣٩٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مَسَدََّّد، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ عِكْرمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولََ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نََهََى أَنْ يَُشِرَبَ مَنْ فَِي السِّقاء.
قال: أيوب فأُنبَِئِتُ: أَنَّ رجلًا شَرِبَ من فِي السِّقاء، فخَرَجْتُ حََيَّةٌ (^١).
صحيح على شرط البُخَارِيِّ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٧٤٠٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبُو هِشَامٍ الصََّّنعانِي، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عََقِيلِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ مَُنَبِِّه، عَنْ أَبِيهِ، عََقِيلٍ عَنْ وَهْبٍ قَالَ هَذَا مَا سَأَلْتُُ عَنْهُ جَابِرُ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، وَأَخْبَرَنِي أَنََّّ النَّبِيَُّّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُُ: "أَوَكِِئُوا الأُسَقِيَةَُ، وغَلِّقُوا: الأَبوابَ إِذَا رَقَدتُم بِاللَّيْلِ، وَخَمَِّّروا الشَّرَّابَُ وَالطَّعَامَُ، فَإِنََّّ الشَّيْطَانَِ يَأْتِي، فَإِنْ لَمْ يَجِدِْ الْبَابُ مُغْلِقًًا دَخَلََه، وَإِنْ لَمْ يَجِدِْ السِّقاءَ مُوكًى شَرِبَ مِنْه، وَإِنْ وَجَدَ الْبَابَُ مُغْلِقًَا
1 = (٢٠٢٣)، وانظر تتمة تخريجه في "مسند أحمد" ١٧/ (١١٠٢٦). وانظر ما بعده. قوله: "اختناث الأسقية" فسّرها في حديث أبي سعيد عند البخاري بقوله: يعني أن تُكَسر أفواهها فيُشرَب منها.
2 إسناده صحيح. إسماعيل: هو ابن عُلَيَّة، وأيوب: هو السَّختياني. وأخرجه البخاري (٥٦٢٨) عن مسدد بن مسرهد، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (١٢ (٧١٥٣) عن إسماعيل ابن علية به. وأخرجه البخاري (٥٦٢٧) من طريق سفيان بن عيينة، وابن ماجه (٣٤٢٠) من طريق عبد الوارث بن سعيد، كلاهما عن أيوب به وليس عند البخاري ولا ابن ماجه قصة الحيّة. قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ١٧/ ٣٣١: وهم الحاكم فاخرج الحديث في "المستدرك" بزيادته، والزيادة المذكورة (يعني قصة الحية) ليست على شرط الصحيح، لأنَّ راويَها لم يُسمَّ، وليست موصولة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout