وَقَدْ خَرََّج الشَّيْخَانِِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا حَدِيثََ ابْنُ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِِّّ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا دَخَلَّ أَحَدَُكُمْ حَائِطٌَ أَخِيهُ، فَلْيَأْكُُلْ مِنْهُ وَلَاَ يَتَّخِذْ خُبْنَةً" (^١).
٧٣٦٧ - أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصََّّنعَانِي بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصََّّنعانِي، حَدَّثَنَا زَيْدٌ (^٢) بن الْمُبَارِك الصََّّنعانِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَِسَمُِوَل، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَُخُوَّل البَهْزي (^٣)، سمع أباهُ يَقُول: قُلْتُ: يَا رَسُولََ اللَّهِ، الإِبِلُِ نَلْقَاها وَبِهَا اللَّبَنُُ وَهِيَ مُِصَرّاة، وَنَحْنُ مُحْتَاجُونَ، فَقَالَ: "نادِ صَاحِبَ الإِبِلِ ثَلَاَثًٌا، فَإِنْ جَاءََ وَإِلَّاَّ فَاحْلُبْ وَاحْتَلَبَْ وََاحِْلُلْ، ثم صُرَّ وبَقِّ اللبنَ لدَواعِيهِ" (^٤).
٧٣٦٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشََّّيَبَانِي بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَاَمِ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَُبَيدِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ جَُبَيرِ، عَنْ سَعْدٍ قَالَ: لَمََّا بَايِعََ النَّبِيُُّّ صلى الله عليه وسلم النَِّّساءَ، قامَتْ إِلَيهِ امْرِأَةًٌ جَلِيْلَةًٌ كَأَنَّهَا مِنْ نِسَاءِ مَُضَر، فَقَالَتْ: يَا رَسُولََ اللَّهِ، إِنَّا كَلٌّ عَلى آبَائِِنَا وَأَبْنَائِنَا وَأَزْوَاجُِنَا، فَمَا يََحِِلَّ لنَا مِنْ أَمْوَالِِهِمْ؟ قَالَ: "الرَّطْبُ تأكلْنَه وتُهُدِينَه" (^٥).
1 هذا ذهول من الحاكم، فإنهما لم يخرجا حديث ابن عمر هذا، وإنما أخرجه الترمذي (١٢٨٧) وابن ماجه (٢٣٠١)، وفي سنده يحيى بن سليم الطائفي متكلم فيه، لكن جاء من حديث عبد الله بن عمرو ما يشهد لمعناه بسند حسن عند أحمد في "مسنده" ١١/ (٦٦٨٣).
2 تحرَّف في النسخ الخطية إلى: يزيد.
3 تحرَّف في النسخ الخطية إلى: النهدي، وجاء على الصواب في "تلخيص الذهبي" ومصادر التخريج.
4 إسناده ضعيف، محمد بن سليمان بن مسمول ضعيف والقاسم بن مخول البهزي مجهول تفرَّد بالرواية عنه ابن مسمول، ومع ذلك أودعه ابن حبان "ثقاته" ٥/ ٣٠٦. وأخرجه مجموعًا إلى الحديث الآتي برقم (٧٤٦٣): أبو يعلى (١٥٦٨)، وابن حبان (٥٨٨٢)، والطبراني في "الكبير" (٢٠/ (٧٦٣)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٦٣١٨) من طرق عن محمد بن سليمان بن مسمول بهذا الإسناد.
5 رجاله ثقات، لكن اختُلِفَ في نسبة سعد هذا، فجعله البعض سعد بن أبي وقاص كالبزار وعبد بن حميد في "مسنديهما"، وعليه تكون رواية زياد بن جبير هذه عنه مرسلة فيما قاله أبو زرعة =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout