رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ فِي الْحَُكمِ (^١).
وأمّا حدِيثُ ثَوْبان:
٧٢٤٥ - فحدَّثَناه أَبُو عَون مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَاهَانَ الْجَزَّارُ بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْنُ (^٢) زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي زَُرِعَةَ، عَنْ ثَوَْبانِ (^٣)، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: "لُعِنَ الرَّاشي والمُرتَشِي وَالرَّائِشُُ الَّذِي يَمْشِي بَيْنَهُمَا" (^٤).
إنما ذكرتُ عُمرَُ بْنَُ أَبِي سَلَمَةِ وَلَيْثُ بْنَُ أَبِي سُلِيْمِ فِي الشَّوَاهِدِ لَاَ فِي الْأُصُولِ.
1 صحيح لغيره، وهذا الإسناد تفرَّد به عمر بن أبي سلمة في جعله من حديث أبي هريرة، وهو ضعيف لا يحتمل تفرده، فكيف إذا خالف، فقد خالفه من هو أوثق منه، وهو الحارث بن عبد الرحمن - كما في الحديث السابق - فجعله عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو، ونقل الترمذيُّ عن الإمام الدارمي: أنَّ حديث أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أحسن شيء في هذا الباب وأصحُّ. يحيى بن محمد: هو ابن يحيى الذهلي، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه أحمد ١٥ / (٩٠٢٣)، والترمذي (١٣٣٦)، وابن حبان (٥٠٧٦١) من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله وما بعده.
2 أقحم في نسخة (ز) لفظة "أبي" قبل زكريا، وجاء على الصواب في باقي النسخ.
3 وقع في نسخنا الخطية بدل "عن ثوبان": عن أبي هريرة، وهو خطأ.
4 صحيح لغيره، دون قوله: "والرائش"، وهذا إسناد ضعيف ليث - وهو ابن أبي سليم - ضعيف، كما أنه قد اضطرب في رواية هذا الحديث، وسقط شيخه في رواية الحاكم هنا، وهو أبو خطاب غير منسوب، ولم يرو عنه غير ليث وهو مجهول، وأبو زرعة - وهو يحيى بن أبي عمرو السيباني فيما يغلب على ظننا - روايته عن ثوبان مرسلة، بينهما أبو إدريس الخولاني كما فصلناه في "مسند أحمد". فقد أخرجه أحمد ٣٧ / (٢٢٣٩٩) من طريق أبي بكر بن عياش، عن ليث، عن أبي خطاب، عن أبي زرعة، بهذا الإسناد. وانظر الحديثين قبله.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout