وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٧٢٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عََتِّابٍ الْعََبَْدِي بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرََّّقَاشِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبََيَْلَمَانِيِّ (^١)، قال: رأيتُ شَيْخًا بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ يُقَالُ لَهُ: سُرَّقٌ، فَأَتَيْتُهُ وَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: لِي: سمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليهِ وسلم، وَلَمْ أَكُنْ لِأَدْعَِ ذَلِكَ أَبَدًِا، فَقُلْتُ: لم سمَّاك؟ قَال: قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ بِبَعِيرِيَنَِ فَابْتَعْتَُهُمَا مِنْهُ، ثُمَّ دَخَلَتُْ بَيْتِي وَخَرَجَتُُ مِنْ خَلْفٍَ، فَبِعْتُهُمَا فَقَِضَيْتُ بِهِمَا حَاجَتِي، وَغَبَتُُ حَتَّى ظَنَنْتَُ أَنََّّ الأَعْرَابِيَّ (^٢) قد خَرَج، فَإِذَا الأَعْرَابِيُّ مُقِيمٌٌ، فَأَخَذََنِي فَذَهَبََ بِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْبََرُهُ الْخََبََر، فَقَال: "ما حََمَلَك عَلَى مَا صَنَعْتَُ؟ " قُلْتُ: قَضَيْتُ بِهِمَا حَاجَتِي يَا رَسُولََ اللَّهِ، قَال: "اقضِِهِ"، قلت: ليس عندِي، قَالَ: "أَنْتَِ سُرَّقٌ، اذهب يا أَعْرَابِيُّ فبَِعْه (^٣) حتى تَسْتَوْفِيَ حَقَّك"، قال: فَجَعَل النَّاسُ يَسُومَونَهُ فِيَّ وَيُلْتَفَتُُ إِلَيْهِمْ فَيَقُولُ: مَاذَا تُرِيدُونَ؟ فَيَقُولُونَ: نُرِيْدُ أَنَّ نََفَْدِيَه مِنك، فَقَالَ: وَاَللَّهِ إِنَِّّي مِنْكُمْ أَحَقُُّّ وَأَحْوَجُُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، اذْهَبْ فَقَدْ أَعْتَقَتَُكَ (^٤).
هذا حدِيث صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٧٢٤٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الزَّاهِدُ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ
1 = إنما هو قول الرجل لصاحبه إذا ناوله الشيء: هاك، أي: خذ، فأسقطوا الكاف منه، وعوَّضوه المدّ بدلًا من الكاف. ومعنى "لا خِلابة" قال ابن الأثير: أي: لا خِداع.
2 وقع في نسخنا الخطية: عبد الرحمن بن أبي البيلماني، وهو خطأ.
3 تحرّفت في نسخنا الخطية إلى: العراقي، وكذا في الموضعين التاليين لها.
4 تحرَّفت "فبعه" في نسخنا الخطية إلى: معه، والتصويب من مصادر التخريج.
5 إسناده ضعيف وقد سلف الكلام عليه عند الحديث (٢٣٦١).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout