قَدْ احْتََجَّ مُسْلِمٌ بِالْجُِلَاحِ أَبِي كَثِير.
وَقَدْ تَابَعَ يَحْيَى بْنُُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُُّّ وَيَزِيدُُ بْنُُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ سَعِيدَُ بْنَُ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيَُّّ عَلَى رِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثَ.
وَاخْتَُلَفَ عَلَيْهِ فِيهِ (^١):
٥٠٠ - أَخْبَرَنيهِ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ زِيَادٍ الْعََدِْل، حَدَّثَنَا جَدَِّّي، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَّةَ، حَدَّثَنَا هُشَيم، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بَُرِْدة، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي مَُدِلَِّج، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، نَحْوََهُ.
٥٠١ - أَخْبَرََنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حَجََّاجُ بْنُ مَِنَْهَال، حَدَّثَنَا حمَّاد، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، نَحْوََهُ.
وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِيهِ.
وَأَمَّا حَدِيثُ يَزِيدُ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ:
٥٠٢ - فحدَّثَناه علي بن حَمْشَاذَّ العَدْل، حَدَّثَنَا عَُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، أَنََّّ يَزِيدَ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ حَدَّثَهُ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُِرِْدة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتَى نَفَرٌَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: إِنَّا نَصِيدُ فِي الْبَحْرِ وَمَعَنَا مِنَ الْمَاءِ [العَذْب، فربَّما تَخُوََّّفْنا العَطشَ، فَهَلْ يَصلُحُ أَنْ نَتَوَضَّأََ مِنَ الْبَحْرِ الْمَالِحِ؟] (^٢) فقال: "نعم، تَوضَّؤُوا مَنْهُ".
1 = وأخرجه أحمد ١٤/ (٨٩١٢) عن قتيبة بن سعيد عن الليث، عن الجلاح، عن المغيرة بن أبي بردة، به مختصرًا. فسقط من الإسناد عنده يزيد بن أبي حبيب بين الليث والجلاح، وسعيد بن سلمة بين الجلاح والمغيرة.
2 الخلاف فيه وقع على المغيرة بن أبي بردة، انظر تفصيل ذلك بما لا مزيد عليه عند الدارقطني في "العلل" ٩/ ٧ (١٦١٤)، وأضبطها ما رواه مالك كما سلف عند المصنف. ولا يخلو إسناد ممّا ساقه من مقال.
3 ما بين المعقوفين مكانه بياض في النسخ الخطية، واستدركناه من "السنن الكبرى" للبيهقي =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout