أَبُو الْحََكَِمِ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شَِهَابٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم: "إِنَّ بَيْنََ يَدِيْ السَّاعَةَ تَسْلِيمٌَ الْخَاصِّّةِ (^١)، وفُشُوَّ التِّجارَةُ حَتَّى تَُعَيْنََ الْمَرْأَةُُ زَوْجََهَا عَلَى التِّجَارَةِ، وَقَطْعََ الْأَرْحَامِ، وَظُهُورٌَ شَهَادَةُِ الزَُّّور، وَكَِتمَانَِ شَهَادَةُ الْحَقِِّّ" (^٢).
هذا حدِيث صَحِيح الإِسْنَادُ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٧٢٢١ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحََكَِمِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَُسَلِمِ، عَنْ أَيُّوبَ السَِّّخِتِِّيَانِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِِيرَِينَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا كَانَ مِنْ شَيْءٍ أَبْغَضََ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْكَذِبِ، وَمَا جَرََّّبهِ (^٣) رسولُ الله صلى الله عليه وسَلم مِنْ أَحُدٍ - وَإِنْ قَلََّّ - فِيُخَرْجُِ لَهُ مِنْ نَفْسِِهُ حَتَّى يَُجِدِّدَ له تَوْبَةًً (^٤).
1 تحرَّف في النسخ الخطية: إلى تسليم الحاجة، والتصويب من مصادر التخريج.
2 إسناده حسن من أجل سوار - وهو أبو حمزة الكوفي - وليس بأبي الحكم، فقد نقل الحافظُ المزيُّ في "التهذيب" عن أحمد وأبي داود ويحيى والدارقطني وغيرهم أنهم قالوا: قد أخطأ من قال: هو سيار أبو الحكم - وسيار أبو حمزة هذا روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "ثقاته" ٦/ ٤٢١. وأخرجه أحمد ٦ / (٣٨٧٠) و٧ / (٣٩٨٢) من طريقين عن بشير بن سلمان، بهذا الإسناد. وسيأتي عند المصنف برقم (٨٥٨٣) من طريق أبي نعيم. وسيأتي شيء منه برقم (٨٥٨٤) و(٨٨١١) من طريق خارجة بن الصلت عن ابن مسعود موقوفًا. وأخرجه أحمد ٦/ (٣٦٦٤) من طريق الأسود بن يزيد، و(٣٨٤٨) من طريق الأسود بن هلال، كلاهما عن ابن مسعود مرفوعًا بقصة التسليم.
3 في نسخنا الخطية: جرّب، والمثبت من "تلخيص الذهبي".
4 رجاله ثقات، لكن ابن سِيرِين - وهو محمد - لم يسمع من عائشة، وقد اختلف في إسناده على أيوب السختياني، كما بيناه في "مسند أحمد" ٤٢ / (٢٥١٨٣)، حيث رواه من طريقه عن ابن أبي ملكية أو غيره، عن عائشة.=
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout