هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٧٢١١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مَُسِدَّد، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنََّّ رَجُلًا ادَّعِى عِنْدَ رَجُلٍ حَقًٍّّا، فَاخْتَِصَمًا إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَسَأَلَهُ الْبِيِِّّنةَ، فقال: ما عِنْدِي بَيِّنةٌ، فَقَالَ للآخرِ: "احلِفْ"، فحَلَفَ فَقَال: وَاَللَّهُ مَا لَهُ عِنْدِي شَيْءٌ، فَقَالَ رَسُولُُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "بَلَى، هو عندَك، ادْفَعْ إِلَيْهِ حَقًَّّه" ثُمّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "شَهَادَتُُكَ بِأَنَّْ لَاَ إِلَهَ إِلَّا اللهُ كفّارةٌ ليْمِينِك" (^١).
1 = أسامة بن زيد، حيث سمَّى مولى أم سلمة عُبيدَ الله بن أبي رافع، والصوابُ رواية الجمهور عن أسامة بن زيد أنَّ اسمه عَبد الله بن رافع، كما تقدَّم في تخريج الحديث السابق.
2 ضعيف لاضطراب عطاء بن السائب في متنه وسنده، وتفرّده به، وقد عدَّ الإمام الذهبي هذا الحديث في "ميزان الاعتدال" ٣/ ٧٢ من مناكيره. أبو يحيى: اسمه زياد المكي الأعرج مولى قيس بن مخرمة. وأخرجه أحمد ٤ / (٢٢٨٠)، وأبو داود (٣٢٧٥) من طريق حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، بهذا الإسناد. ولفظه: أنَّ رجلين اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأل النبي صلى الله عليه وسلم المدَّعِي البينةَ، فلم تكن له بيّنة، فاستحلف المطلوب، فحلف بالله الذي لا إله إلّا هو، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنك قد فعلتَ، ولكن غُفر لك بإخلاصك قول: لا إله إلّا الله". وأخرجه أحمد (٢٦٩٥) و(٢٩٥٦) من طريق شريك النخعي، عن عطاء، به. بلفظ: اختصم إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجلان، فوقعت اليمين على أحدهما، فحلف بالله الذي لا إله إلّا هو ما له عنده شيء، قال: فنزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنه كاذب، إنَّ له عنده حقّه، فأمره أن يعطيه حقه، وكفارة يمينه، وكفارة يمينه معرفته أن لا إله إلّا الله، أو شهادته. وأخرجه النسائي (٥٩٦٣) من طريق سفيان الثوري، عن عطاء. به. وفيه: فقال للآخر: "احلِفْ" فحلف: اللهِ الذي لا إله إلّا هو، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ادفع حقَّه وستكفِّرُ عنك لا إله إلّا الله ما صنعتَ". وأخرجه أبو داود (٣٦٢٠) مختصرًا، والنسائي (٥٩٦٤) تامًّا من طريق أبي الأحوص سلّام بن سليم، عن عطاء، به. وفيه: فقال النبي صلى الله عليه وسلم للمدعي: "أقم بينتك"، فقال: يا رسول الله، ليس لي بينة، فقال للآخر: "احِلفْ بالله الذي لا إله إلّا هو ما له عليك - أو عندك - شيء"، فحلف. وهذا اللفظ لا إشكال فيه.=
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout