شُعَيْبٌ النََّّسَائي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَِكِ الْمَُخِرِِّّمِي، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمة الخُزَاعِيُّ قَال: قَالَ لَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ: أَتَدْرُونَ مََنَ بُسْرةُ بِنْتُ صَفْوَانَ؟ هِيَ جَدَّة عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ أَمُّ أمِّه، فَاعِرِِفُوها.
٤٨٣ م - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْمُؤَذِِّّن، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَِمِرَانَ النََّّسَوِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا مَُصِعََبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَُّّبِيرِيُّ قَال: وَبُسْرةِ بِنْتُ صَفْوَانَ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ أََسَدٍّ مِنَ الْمُبَايِِعَاتِ، وَوَرَقَةَُ بْنُ نََوَفََّلٍ عمُّها، وَلَيْسَ لِصَفْوَانَ بْنِ نَوْفَلٍ عَقِبٌ إِلّا مَن قِبَلَ بِسْرةًَ، وَهِيَ زَوْجَةُ مُعَاوِيَةُ بْنُ مَُغَِيرَةَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ.
وَقَدْ رُوَِيَ هَذَا الْحَدِيثُُ عَنْ جَمَاعَةَ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ عَنْ بُسْرة، مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَعَبْدُِ اللَّهِ بْنُ عََمِْرِو بْنِ الْعَاصِ وَسَعِيدُُ بْنُ الْمُسَيَّّبِ وَعََمِْرَةَُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (^١) الأنصارِيّةُ وَعَبْدُِ اللَّهِ بْنُ أَبِي مَُلَيِكَةِ وَمَرْوَانُُ بْنُ الْحََكََمِ وَسُلَيْمَانُُ بْنُ مُوسَى، وَقَدْ رَُوَِّينا عَن بُسْرةِ بِنْتِ صَفْوَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسَةًَ أَحَادِيثَ غَيْرََ هَذَا الْحَدِيثَ، فَقَدْ ثَبَتَ بِمَا ذَكَرْنَاهُ اشْتِهَارُُ بِسْرَةََ بِنْتِ صَفْوَانَ وَارْتَفَعَ عَنْهَا اسْمُ الْجَهَالَةَ بِهَذِهِ الرِّوَايَاتِ.
وَقَدْ رَُوَّينَا إِيجَابََ الْوُضُوءِ مِنْ مَسَِّ الذَّّكر عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالصَّحَابِيَّاتِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، مِنْهُمْ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَُمََر وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَزَيْدُ بْنُ خَالِدٍ الْجُِهَِنِي وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاص وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ...... وأم حَبِيبَة وأُمِّ سَلَمَة وَأََرَوِى ...... (^٢).
٤٨٤ - [حدثنِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحَافِظِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَصْبََغِ بْنِ الْفَِرَج] (^٣) حدثَنِي أََبِي [حَدَّثَنَا
1 في النسخ الخطية: وعمرو بنت عبد الرحمن، وهو تحريف. وقد أشار إلى رواية عمرة عن بسرة الدارقطنيُّ في "العلل" ١٥/ ٣١٩ ووهَّم راويها.
2 بياض في النسخ الخطية في الموضعين قدر نصف سطر.
3 ما بين المعقوفين استدركناه من "الخلافيات" للبيهقي (٥١٩) حيث ساقه عن أبي عبد الله الحاكم بإسناده ومتنه، ومن "إتحاف المهرة" لابن حجر (١٨٤٢٥).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout