٧٠٨٤ - حدَّثنا أبو النَّضر الفقيه بالطَّابَران وأبو يحيى الخَتَنُ الفقيه ببُخارى، قالا: حدَّثنا صالح بن محمد بن حَبيب البغدادي، حدَّثنا سعيدٌ بن سليمان الواسطي، حدثني عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب القرشي، حدثني أبي عثمانُ، عن جدِّي محمد بن حاطب، عن أُمِّه أمِّ جميل قالت: أقبلتُ بك، حتى إذا كنتُ من المدينة بليلةٍ أو ليلتين طبختُ لك طَبيخًا، ففَنِيَ الحَطَبُ، فخرجتُ أطلُبُ الحطَبَ، فتناولتَ القِدرَ فانكفأَت على ذِراعك، فقدمتُ المدينة فأتيتُ بك النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقلتُ: يا رسولَ الله، هذا محمدُ بن حاطب، وهو أولُ من سُمّي بكَ، فمَسَحَ على رأسِكَ ودعا بالبَرَكة، ثم تَفَلَ في فيك، وجعلَ يَتفُلُ على يَدِك ويقول: "أذهب البأسَ ربَّ الناس، اشفِ أنت الشافي، لا شِفاءَ إلا شفاؤُك، شفاءً لا يُغَادِرُ سقمًا" (^١).
٧٠٨٥ - حدَّثنا أبو عبد الله الأصبهاني، حدَّثنا الحسن بن الجَهْم، حدَّثنا الحسين بن الفَرَج، حدَّثنا محمد بن عمر قال: ومِنهنَّ أُمُّ أيمَنَ مولاةُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وحاضنتُه،
1 حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم ضعفه أبو حاتم الرازي، وأورده ابن حبان في "الثقات"، وأبوه عثمان قال عنه أبو حاتم: يكتب حديثه وهو شيخ، وأورده ابن حبان في "الثقات" أيضًا، وهما متابعان. وأخرجه أحمد ٢٤/ (١٥٤٥٣) و٤٥/ (٢٧٤٦٦)، وابن حبان (٢٩٧٧) من طرق عن عبد الرحمن بن عثمان، بهذا الإسناد. وزادا في آخره. قالت: فما قمت بك من عنده حتى برئت يدك. وأخرجه مختصرًا بنحوه أحمد ٢٤/ (١٥٤٥٢) و(١٥٤٥٤) و٣٠/ (١٨٢٧٦) و(١٨٢٧٧) و(١٨٢٨١)، والنسائي (٧٤٩٦) و(٩٩٤٤) و(١٠٧٩٦ - ١٠٧٩٨)، وابن حبان (٢٩٧٦) من طرق عن سماك بن حرب، عن محمد بن حاطب، به. وأما نصُّ دعائه صلى الله عليه وسلم، فهو صحيح، صحَّ من حديث عائشة عند البخاري (٥٦٧٥)، ومسلم (٢١٩١)، ومن حديث أنس بن مالك عند البخاري (٥٧٤٢).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout