٧٠٠٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَِتَِكِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشََّّعَرَّانِي، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ عَُقِيلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: كَانَ أَكْبَرُ بَنَاتٍِ النََّّبِيّ صلى الله عليه وسَلم زَيْنَبَ بِنْتُ خَدِيجَةَ.
٧٠٠٥ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ،ُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْهَاشِمِيِّ يَقُولُ: وَلَدَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنَةَ ثَلَاَثِينَ مِنْ مَوْلِدِ النََّّبِيّ صلى الله عليه وسلم، وَمَاتَتْ سَنَةَ ثَمَانٍ مِنَ الْهِجْرَةِ.
٧٠٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حََزْم قَالَ: حُدِّثتُ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: بَيْنَمَا أَنَا أَتَجَهَّزُ [للُّحُوقِ] (^١) بأَبِي لَقْيَتَنِي هِنْدَ بِنْتُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، فَقَالَتْ: يَا بِنْتََ مُحَمَّدٍ، أَلَمْ يَبْلُغُنِي أَنََّّك تَُرِيدَيْنَ اللُّحُوقُ بِأَبِيكَ؟ قَالَتْ: فَقُلْتُ: مَا أَرَدْتُُ ذَلِكَ، فَقَالَتْ: أَيْ ابْنَةُ عَمَّ، لَاَ تَفْعَلِي، إِنْ كَانَتْ لَكَ حَاجَةًٌ فِي مَتَاعٍِ مِمَّّا يَرِفَُقُ بكِ فِي سَفََرِك، وَتَبْلِغِينَ بِهِ إِلَى أَبِيكَ، فَإِنََّّ عِنْدِي حَاجَتُك، قَالَتْ زَيْنَبُ: وَاَللَّهِ مَا أَرَاهَا قَالَتْ ذَلِكَ (^٢) إلا لتفعل، وَلَكِنِّي خِفْتُها، فَأَنْكَرْتُُ أَنْ أَكُونََ أَُرِيدُ ذَلِكَ، فَتَجَهَّزْتُ، فَلَمَّا فََرََغتُ مِنْ جَهَازِي قَدِمَ حَمُوِيَ كَِنَانَةُ بْنُ الرَّبِيعِ أَخُو زَوْجِي، فَقَدِمَ لِي بَعِيرًٌا فَرَكْبْتُهُ وَأَخَذَ (^٣) قوسه وَكِنَانَتُهُ، فَخَرَجَ بِهَا (^٤) نهَارًا يَقُودُهَا، وَهِيَ فِي هَوَدَجٌ لَهَا، فَتَحَدَّّثُ بِذَلِكَ رِجَالٌ قُرَيْشٍ، فَخَرَجُوا فِي طَلَبِهَا حَتَّى أَدْرَكُوهَا بِذِي طُوًَى، فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ سَبَقَ إِلَيهَا هَبَّارُ بْنُ الأَسْوَدِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بِنِ
1 ما بين المعقوفين زيادة من مصادر التخريج.
2 قولها: قالت ذلك، سقط من (م) و(ص).
3 في النسخ الخطية: وأخذت، وهو خطأ، والتصويب من المصادر.
4 في النسخ: بي، والتصويب من المصادر.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout