هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحِ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٦٩٥٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الأَصْبَهَانِيُّّ، حَدَّّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مََهَدِيِّ بْنِ رُسِتُم، حَدَّّثَنَا سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عَُفِيرٍ وَسَعِيدُُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ وَأَبُو صَالِحٍ، قَالُوا: حَدَّّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شَِهَابٍ، أَنََّّ عُبَيْدُ بْنُ السَِّّبَّاق أَخْبَرَهُ عَنْ جَُوََيَرِيَةِ بِنْتُ الْحَارِثِ: أَنََّّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: "هلْ مَِن طَعَامٌٍ؟ " قَالَتْ: لاَ وَاَللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا عِنْدَنَا طَعَامًٌ إِلَّا عَظْمٌ مِنْ شَاةٍٍ أَُعَطِيَتْهُ مَوْلاَتِي مِنَ الصَّدَقَةِ، فَقَالَ: "قَرِّبيها، فقد بَلَغَت مَحِلَّها" (^١).
هذا حديث صَحِيح عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٦٩٥٣ - حدَّثني أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَِوََيهِِ، حدّثنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحََرَْبِي، حَدَّّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَُّّبِيرِيُّّ، حَدَّّثنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: لَمَّا افْتََتََح النَّبِيُُّّ صلى الله عليه وسلم خَيْبََرَ اصْطُفِى صَفِيَّةَ بِنْتَ حَُيِي لِنَفْسِهِ، خَرَجَ بِهَا النَّبِيُُّّ صلى الله عليه وسلم يُرِدِفُها وَرَاءََه، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّم
1 = هو موسى بن مسعود النهدي، وشيخه زهير: هو ابن محمد التميمي. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١٠/ ١١٥، والطبري في "تاريخه" ١١/ ٦٠٩ من طريق الواقديّ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، بهذا الإسناد. وأخرجه معضلًا عبد الرزاق (١٣٢٣٤) عن معمر، وابن سعد ١٠/ ١١٥ عن مالك بن أنس ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، ثلاثتهم عن الزهريّ قال: ضُرب على صفيةَ وجويريةَ الحجاب، وقَسَمَ لهما النبيّ صلى الله عليه وسلم كما قسم لنسائه. ورجاله ثقات.
2 إسناده صحيح. وأخرجه أحمد ٤٥/ (٢٧٤٢٤)، ومسلم (١٠٧٣)، وابن حبان (٥١١٧) من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه. وأخرجه أحمد (٤٥/ ٢٧٤٢٠)، ومسلم (١٠٧٣)، وابن حبان (٥١١٨) من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهريّ، به. وفسره الحميدي في "مسنده" (٣١٩) بقوله: يعني ليس هي الآن صدقة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout