٦٩٤٣ - وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَصْبَهَانِيُّّ، حَدَّّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجََهِْمِ، حَدَّّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَِرَِج، حَدَّّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: وَجُوَيْرِيَّةُُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِِرَّارِ بْنِ حََبِيبِ بْنِ عَائِذِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جَِذِِيمَةَ هُوَ الْمُِصِطْلِقُ (^١) من (^٢) خُزاعة، تزوَّجها مُِسافِِعُ بْنُ صَفْوَانَ، فَقُُتِل يَوْمََ الْمَُرَِيسِيع.
٦٩٤٤ - فَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ قُِسَيْطٍ (^٣)، عن أَبيه، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عَائِشَةََ قَالَتْ: أَصَابََ رَسُولُُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءًَ بَنِي الْمُِصَطْلِّقِ، فَأَخْرَجَ الْخَُمِْسَ مِنْهُ ثُمَّ قَسَمَه بَيْنَ النَّاسِ، وَأَعْطََى الْفَارِسَِ سَهْمَيْنِِ وَالرَّاجِلَُ سَهْمًا، فَوَقَعَتُ جَُوَيْرِيَةُُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِِرَّارٍ فِي سَهْمِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَِّّاسٍ الأَنْصَارِيُّّ، وَكَانَتْ تَحْتََ ابْنَ عَمٍّّ لَهَا يُقَالُ لَهُ: صَفْوَانُُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جَِذِيمَةَ، فَقُتِلَ عَنهَا، فَكَاتَبَهَا ثَابِتُِ بْنُ قَيْسٍ عَلَى نَفْسِِهَا عَلَى تِسْعٍ أََوَاقٍٍ، وَكَانَتْ امْرَأَةًً حُلوَةًً لاَ يَكَادُُ يَرَاهَا أَحَدٌٌ إِِلَّا أَخَذْتُ بِنَفْسِِهِ، فَبََيْنا النَّبِيُُّّ صلى الله عليه وسلم عِنْدِي إِذْ دَخَلْتُ جَُوَيْرِيَةُُ تَسْأَلُهُ فِي كِتَابَتِهَا، فَوَاَللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَأَيْتَُهَا حَتَّى كَرِهْتُْ دُخُولََهَا عَلَى النَّبِيِِّّ صلى الله عليه وسلم، وَعََرَِفتُ أَنَّ سََيَرَى فِيهَا مِثَلًَ الَّذِي رَأَيْتُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولََ اللَّهِ، أَنَا جَُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ سيِّدِ قومِه، وَقَدْ أَصَابَنِي مِنَ الْأَمْرِ مَا قَدْ عَلِمْتََ، فَوَقَعَتَُ فِي سَهْمٍ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ، فَكَاتَبْنََي عَلَى تِسْعٍ أََوَاقٍٍ فَأَعْنَِّي فِي فِِكَاكِي، فَقَالَ: "أَوَخَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ؟ " قَالَتْ: مَا هُوَ؟ قَالَ: "أَُؤَدِّي عنكِ كِتَابَتَُكَ
1 = وأخرجه مطولًا أحمد (٤٣/ ٢٦٣٦٥)، وأبو داود (٣٩٣١)، وابن حبان (٤٠٥٤) و(٤٠٥٥) من طرق عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وسيأتي بنحوه مطولًا برقم (٦٩٤٤) من طريق ابن ثوبان عن عائشة.
2 في النسخ الخطية: بن المصطلق، وأثبتناه على الصواب من "طبقات ابن سعد" ١٠/ ١١٣، و"تاريخ الطبري" ١١/ ٦٠٨، و"جمهرة أنساب العرب" ص ٢٣٩، بينما في "ثقات ابن حبان" ٣/ ٦٦: جذمة بن سعد بن عمرو، وسعد هو المصطلق.
3 في (م) و(ص): بن.
4 انقلب اسمه في النسخ الخطية إلى: يزيد بن عبد الله بن قسيط، وأثبتناه على الصواب من مصادر التخريج.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout