هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٦٩٤٠ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ العَدْل وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، قَالاَ: حَدَّّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَامِرٍ (^١) قَال: كَانتِ زَيْنَبُُ بِنْتُ جَحْش تَقُولُ لِلنَّبِيِِّّ صلى الله عليه وسلم: أَنَا أَعْظُمُُ نِسَائِِكَ عَلَيْكَ حَقًّّا، أَنَا خَيْرُُهُنَّ مِنْكَحًا، وَأَكْرَمُُهُنَّ سَفِيرًا (^٢)، وأَقَرَبَهْنَّ رَحِمًا، ثُمَّ تَقُولُ: زُوَّجَنيكَ الرَّحْمَنُُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ فَوْقَِ عَرْشَِهُ، وَكَانَ جِبْرِيلُُ عَلَيْهِ السَّلَاَمُ هُوَ السَّفِيرَُ بِذَلِكَ، وَأَنَا ابْنَةُُ عمَّتِك، وَلَيْسَ لَك مِنْ نِسَائِكَ قَرِيبَةًٌ غَيْرِي (^٣).
1 = وأخرجه أحمد (٤١/ ٢٤٨٩٩)، والبخاري (١٤٢٠)، والنسائي (٢٣٣٣)، وابن حبان (٣٣١٥) من طريق الشعبيّ، عن مسروق، عن عائشة. لكن وقع في هذه الرواية مكان زينب سودة. وانظر تعليق الحافظ ابن حجر عليها في "الفتح" ٥/ ٥٦ - ٦٠.
2 كذا في (ز) وضبب عليها و(ب): عامر، ومكانها بياض في (م) و(ص).
3 في (ز) و(ب) وألزمهن سترًا، وفي (م) و(ص): وأكرمهن سترًا، وهي محرفة عن "سفيرًا"، والتصويب من "جامع الآثار في السير" لابن ناصر الدين الدمشقي ٧/ ١٤٢، فقد نقله عن "مستدرك الحاكم"، وهو الموافق لرواية قوام السنة الآتي تخريجها.
4 إسناده ضعيف، علي بن عاصم - وهو الواسطي - ليّن، وقد توبع، وعامر - وهو الشعبي - روايته عن زينب مرسلة كما قال ابن ناصر الدين الدمشقي ٧/ ١٤٢. وأخرجه الطبري في "تاريخه" ١١/ ٦٠٨، وأخرجه قوام السنة في "الحجة في بيان المحجة" (٤٥١)، وابن قدامة في "إثبات صفة العلو " (١٧) من طريق عبد الصمد بن علي بن مكرم، كلاهما (الطبري وابن مكرم) عن الحارث بن محمد بن داهر التميمي - وهو ابن أبي أسامة - بهذا الإسناد. وسقط ابن أبي أسامة من كتاب "الحجة". وأخرج الطبري في "تفسيره" ٢٢/ ١٤ عن محمد بن حميد، عن جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة بن مقسم، عن الشعبيّ، قال: كانت زينب زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم تقول للنبي صلى الله عليه وسلم: إني لأُدِلُّ عليك بثلاث ما من نسائك امرأةٌ تُدِلُّ بهن: إنَّ جدِّي وجدَّك واحد، وإني أَنكحنَيك الله من السماء، وإنَّ السفير لجبرائيل عليه السلام. وفي الباب عن أنس بن مالك عند البخاريّ (٧٤٢٠)، وفيه: كانت زينب تفخر على أزواج النبيّ صلى الله عليه وسلم؛ تقول: زوَجكُنَّ أهاليكنَّ، وزوجني اللهُ من فوق سبعِ سماواتٍ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout