٦٩٣٩ - أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخُُرَاسَانِيُّ الْعََدْل ببَغْدَادَ، حَدَّّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبََلَدِيّ، حدَّثني إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أَُوَيْسَ الْمَدَنِيُّّ، حَدَّّثنِي أَبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عََمِْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَزْوَاجِهِ: "أَسْرَعُِكُنَّ لُحوقًا بِي أَطْوَلُُكُنْ يَدًَا"، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَكُنَّا إِذَا اجْتَمَعْنَا فِي بَيْتِ إِحْدَانًا بَعْدََ وَفَاةَِ رَسُولِِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَمَدٍُّ أَيْدِيَنَا فِي الْجِِدَارِ نَتَطَاوَلُ، فَلَمْ نَزَلْ نَفْعَلُُ ذَلِكَ حَتَّى تَُوَفَِّّيَت زَيْنَبُُ بِنْتُ جَحْشٍ زَوْجٍُ النَّبِيُِّّ صلى الله عليه وسلم، وَكَانَتْ امْرَأَةًً قَصِيرَةًً وَلَمْ تَكُنْ أَطْوَلََنَا، فَعَرَفْنَا حِينَئِذٍٍ أَنَّ النَّبِيَّّ صلى اللهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنَّمَا أَرَادَ بِطُولِ الْيَدِ الصَّدَقَةَِ، قَالَتْ (^١): وكانتِ زَيْنَبُ امْرَأَةًً صَنَاعَةًَ الْيَدِِ فَكَانَتْ تَدْبَُغًُ وَتَخْرُُزٌ وَتُصَدَُّّقُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (^٢).
1 = وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١٠/ ١١١ - ومن طريقه الطبري في "تاريخه" ١١/ ٦٠٨ - عن الواقديّ، بهذا الإسناد.
2 تحرّف في نسخنا الخطية إلى: قال. والقائل هي عائشة.
3 حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل إسماعيل بن أبي أويس وأبيه، واسمه عبد الله بن عبد الله. وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧٤٢١) عن محمد بن أحمد بن عليّ، عن إبراهيم البلدي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١٠/ ١٠٥، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٠٨٦)، والبزار في مسنده (١٨/ ٢٧٦) و(٣١١)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢١٠)، والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ١٣٣) - وعنه أبو نعيم في "الحلية" ٢/ ٥٣٤ - من طرق عن إسماعيل بن أبي أويس، به. وأخرجه ابن سعد ١٠/ ١٠٥ عن الواقديّ، عن موسى بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان، عن أبيه، عن أمه عمرة، عن عائشة قالت: يرَحِمَهُ اللهُ زينب بنت جحش لقد نالت في هذه الدنيا الشرف الذي لا يبلغه شرف: إنَّ الله زوجها نبيه صلى الله عليه وسلم في الدنيا ونطق به القرآن، وإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا ونحن حوله: "أسرعُكن بي لحوقًا أطولكن باعًا" فبشرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسرعة لحوقها به، وهي زوجته في الجنة. موسى بن محمد معروف النسب مجهول الحال؛ لم نقف له على ترجمة. وأخرجه بنحوه مسلم (٢٤٥٢)، وابن حبان (٣٣١٤) و(٦٦٦٥) من طريق عائشة بنت طلحة، عن عائشة به. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout