٦٩١١ - فَحَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّان العَامِرِيِّ، حَدَّثَنَا أبو أُسَامَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أُمَِّّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "إِذَا حَضَرْتَُمَ الْمَيِّتَِ أَوْ الْمَرِيضَِ فَقُولُوا خَيْرًَا، فَإِنََّّ الْمَلاَئِكَةُ يَُؤُمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ"، فَلَمَّا تَُوَفَِّي أَبُو سَلَمَةَ أَتَيْتُ النََّّبِيّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: كَيْفَ أَقُولُُ؟ قَالَ: "قولِي: اللَّهمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلَهُ، وَأَعْقَِبَْنِي مِنْهُ عَُقِبِى صَالِحَةًَ"، فَقُلْتُهَا، فَأَعْقَبََنِي اللَّهُ مُحَمَّدًٌا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (^١).
٦٩١٢ - أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْعَدْلُ،ُّ حَدَّثَنَا السَّري بن خُزيمَةَ، حَدَّثَنَا مُوسى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمَِّّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "إِذَا أَصَابَتْ أَحَدَُكُمْ مُصِيبَةًٌ فَلْيُقَُلْ: إِنَّا لله وإِنََّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمََّّ عِنْدََكَ أَحْتَسِبُ مُِصِيبَتِي، فَأَجَُرَْنِي فِيهَا"، وَكُنْتُُ إِذَا أَرَدْتُُ أَنْ أَقُولَ: وَأَبْدَلْنِي بِهَا خَيْرًٌا مِنْهَا، قُلْتُ: وَمََنَ خَيْرٌٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ؟ فَلَمْ أَزَلْ حَتََّّى قُلْتُهَا، فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُها خطَبَها أَبُو بَكْرٍ فَرَدََّّته، وَخَطَبََهَا عُمَرُُ فَرَدََّته، فَبَعَثَ إِلَيْهَا النََّّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ليَخَطَِبَها فَقَالَتْ: مُرْحَبًٌا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِرَسُولِِهِ، أَقْرِّئْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّلاَمََ، وَأَخْبَِرْه أَنِّي امْرَأَةً مُِصبِِيَةً غََيْرَى، وأَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌٌ مِنْ أُوْلِيَائِى [شَاهِدًا، فَبَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولُُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "أَمَا قَوْلُُك: إِنِّي مُصبِِيةٌ، فَإِنَّ الله سيكفِيك صِبيَانَُك، وَأَمَّا قَوْلُُك: إِنِّي غََيْرَى، فَسَأَدَعُو اللَّهُ أَنْ يَُذِّهِِبَ غََيْرتَك، وَأَمَّا الأَوْلِيَاءُُ، فَلَيْسَ أَحَدٌٌ مِنْهُمْ] (^٢) شاهدٌ ولاَ غَائِبٌُ إِلَّا سَيَرْضاني"، فقَالت لابْنِهَا: قُمْ يَا عُمْرُُ، فَزُوِّج
1 إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وشقيق: هو ابن سلمة. وأخرجه أحمد ٤٤/ (٢٦٤٩٧) و(٢٦٦٠٨) و(٢٦٧٣٩)، ومسلم (٩١٩)، وأبو داود (٣١١٥)، وابن ماجه (١٤٤٧)، والترمذي (٩٧٧)، والنسائي (١٩٦٤) و(١٠٨٤١)، وابن حبان (٣٠٠٥) من طرق عن الأعمش، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. وفي الباب عن شداد بن أوس سلف برقم (١٣٠٢).
2 ما بين المعقوفين مكانه في النسخ الخطية بياض، وأثبتناه من بعض مصادر التخريج =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout