وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "شِرارُ أمَّتِي قَومٌ وُلِدوا فِي النََّّعيم وغُذُّوا بِهِ، يَأْكُلُونَ مِنَ الطَّعَامِ أَلْوَانًِا، وَيَلبَسُونَ مِنَ الثِّيَابِ أَلْوَانًِا، وَيََرِكََبُوْنُ مِنَ الدَّوَابِِّّ أَلْوَانًِا، يَتَشَدَُّّقُون فِي الْكَلاَمِ".
وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَتَاهُ ابْنُُ عَبّاس فَقَالَ: إِنِّي انْتَهَيْتُُ إِلَى قَوْمٍ وَهُمْ يَتَحَدَُّّثُونً، فَلَمَّا رَأََوْنِي نَكَسُوا واسْتَِثَقََلُونِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: وَقَدْ فََعَلُوهَا؟! وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَاَ يُؤْمِنُُ أَحَدَُهُمْ حَتَّى يَُحِبََّّكم لحُبِّي، أَيَُّرِجُونَ أَنْ يََدَّخَُلُوا الْجَنَّةََ بِشَفَاعَتِي وَلاَ يََرِجَُوَهَا بَنُو عَبْدِِ الْمَطََّّلب" (^١).
٦٥٦١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبََجَِلِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَُنَاسَِة، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ:
1 إسناده تالف، قال الذهبي في "تلخيص المستدرك": أظنه موضوعًا، فإسحاق متروك، وأصرم متهم بالكذب. وقال في ترجمة إسحاق من "ميزان الاعتدال": من الهَلكي، فمن بلاياه التي أوردها الأزدي مرفوعًا … وساق هذا الحديث، ثم قال: الجميع من رواية أصرم بن حوشب وليس بثقة عنه، وهو هالك. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٧٧٦١) عن محمد بن يعقوب عن أبي الأشعث أحمد بن المقدام، بهذا الإسناد. وأخرج الفقرة الثانية منه في صدقة السِّر: الطبراني في "الصغير" (١٠٣٣)، ومن طريقه القضاعي في "مسند الشِهاب" (٩٩) عن محمد بن عون السيرافي، عن أحمد بن المقدام، به. ويشهد لهذه القطعة عدة أحاديث مرفوعة تدور أسانيدها على المجاهيل والضعفاء والمتروكين، وقد تساهل الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله فصحَّح الحديث في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (١٩٠٨) بمجموع هذه الطرق والشواهد، ولا يبلغ هذه الرتبة، ولعلَه يحتمل التحسين فقط، وقد حسَّن الترمذي منها حديث أنس بن مالك في "جامعه" برقم (٦٦٤)، مع أنَّ في إسناده أحد الضعفاء، وحسَّن المنذري والهيثمي منها حديث أبي أمامة عند الطبراني في "الكبير" (٨٠١٤)، وفي إسناده أحد الضعفاء ومن لا يعرف. وأما الفقرة الأخيرة من الحديث، فأصلها صحيح لكن بذكر العبّاس عمِّ النبي صلى الله عليه وسلم وليس ابنه، وقد سلفت عند المصنف برقم (٥٥٢١)، فانظرها هناك.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout