حَدَّثَنَا حََيَْوة، أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ، أَنََّّ أَبَا عَلِيٍّ الْجَِنِْبِي عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ، حَدََّّثه عَنْ فَضَالة بْن عَُبِيد، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "ثَلاَثَةٌُ لاَ تَسأََل عَنْهُمْ: رَجُلٌ فَارَقََ الْجَمَاعَةَ وَعَصَى إِمَامََهُ فَمَاتَ عَاصِيًا، وَأََمَةٌ أَوْ عَبْدٌ أََبَقَ مَنْ سيِّدِه فَمَاتَ، وَامْرَأَةٌٌ غَابَ عَنْهَا زَوْجَُهَا وَقَدْ كََفََاها مُوْنَةَُ الدُّنْيَا فَتَبََرَّجَت بَعْدَهُ؛ فَلَاَ تَسَأََلْ عَنْهُم" (^١).
هذا حدِيث صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، فَقَدْ احْتَجََّّا بِجَمِيعِ رُوَاتِهِ (^٢)، ولم يُخَرْجَاهُ، وَلاَ أَعْرِفُ لَهُ عَِلَّة.
الحَدِيث الثَّامِنُ عَلَى أَنَّ الإِجْمَاعَ حُجَّة:
٤١٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الْعَوََّام بْنُ حَوشََبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "الصَّلاةُ الْمَكْتُوبَةُُ إِلَى الصَّلَاَةِ الْمَكْتُوبَةِ الَّتِي بَعْدَهَا كَفََّّارةٌ لَمَا بَيْنَهُمَا، وَالْجُِمُِعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَالشَّهْرُِ إِلَى الشَّهْرِ - مِنْ شَهْرِ رَمَضَانََ إِلَى شَهْرِ رَمَضَانَ - كَفََّارةٌ لمَا بَيْنَهُمَا"، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ: "إِلّا مِنْ ثَلاَثٍ"، فَعَرَفْتُُ أَنََّّ ذَلِكَ مِنْ أَمْرٍٍ حَدَثَ، فَقَال: "إِلّا مِنَ الْإِشْرَاكِ بِاَللَّهِ، ونََكْثِ الصَّفْقة، وتَرْكِ السُّنَّة" قلت: يا رسُول الله، أُمِّّا الْإِشْرَاكُ بِاَللَّهِ فَقَدْ عََرَفْناه، فَمَا نََكْثُ الصَّفْقة وتركُ السُّنّة؟ قال: "أمِّّا نَكْثُ الصَّفْقة: أن تبايِعَ رَجُلًا بِيَمِينِِك، ثُمَّ تُخَالِِفَ إِلَيْهِ فَتَقَابَلَُهُ بِسَيْفِك، وَأَمَّّا تَرَكَُ السُِّّنّةِ: فالخُروجُ مِنَ الْجَمَاعَةِ" (^٣).
1 إسناده صحيح. حيوة: هو ابن شريح، وأبو هانئ: هو حميد بن هانئ. وأخرجه أحمد ٣٩/ (٢٣٩٤٣)، وابن حبان (٤٥٥٩) من طريق عبد الله بن يزيد أبي عبد الرحمن المقرئ بهذا الإسناد.
2 هذا ذهول من المصنف، فإنَّ أبا هانئ من أفراد مسلم، وعمرو بن مالك الجنبي لم يخرجا له شيئًا.
3 رجاله ثقات، غريب بهذا السِّياق، سعيد بن مسعود: هذا هو ابن عبد الرحمن المروزي، ذكره الخليلي في "الإرشاد في معرفة علماء الحديث" (٨١٨) ووثّقه، وترجم له الذهبي في "سير أعلام النبلاء" ١٢/ ٥٠٤ وقال: أحد الثقات، وسماه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٤/ ٩٥ سعدًا =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout