حَدِيثٌٌ بَلَغَني عنك تَرُوِيهِِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم، فَيَقُولُ: أَلََا أَرْسَلْتُ إِلَيَّ؟ فَأَقُولُُ: أَنَا أَحَقُُّّ أَنَّ آتِيَكَ.
قال: فبقِيَ ذلك الرَّجُلُ حَتَّى إِنََّّ النَّاسَِ اجْتَِمََعُوا عَلِيَّ فَقَالَ: هَذَا الْفَتِى كَانَ أَعْقَلَُ مِنَِّّي (^١).
هذا حدِيث صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٦٤٢٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصََّّفّار، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحََجِّاجِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ السَِّّخْتِيَانِي، عن عِكْرمة: أنَّ نَاسًا ارْتَدَُّوا عَلَى عَهْدِ عَلِيٍٍّّ فَأَحْرََقََهُمْ بِالنَّارِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنُ عَبِّّاس، فَقَالَ: لَوْ كُنْتُُ أَنَا كُنْتُُ قَاتَِلَهم، لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم: "مِنْ بَدَّلَ دِينََه فَاقْتَُلُوهُ"، وَلَمْ أَكُنْ أَُحُرَِّّقُهم، لأَنِّي سَمِعْتُُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "لا تُعُذِّبوا بِعَذَابِِ اللَّهِ". فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًًّّا فَقَالَ: وََيْحَ ابنُِ عبّاس (^٢).
هذا حديث صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ!
٦٤٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا وََهِْبُ بْنُ جََرِيرٍ وَأَبُو دَاوُدَ قَالاَ: حَدَّثَنَا شَُعِبَّةُ، عَنْ أَبِي بَِشْر، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَُبَيرٍ، عَنْ
1 إسناده صحيح، إلَّا أنَّ ذكر سعيد بن جبير فيه وهمٌ، والمحفوظ أنه من رواية يعلى بن حكيم عن عكرمة، هكذا قال كلُّ من رواه عن يزيد بن هارون، وقد سلف من طريقه على الصواب برقم (٣٦٨). قوله: فتسفق، أي: تضرب وتلطم، وسلف بلفظ: تَسفي الريح، أي: تذرّ وتنثر.
2 إسناده صحيح. وأخرجه أحمد ٣/ (١٨٧١) و٤ / (٢٥٥١) و(٢٥٥٢)، والبخاري (٣٠١٧) و(٦٩٢٢)، وأبو داود (٤٣٥١)، والترمذي، (١٤٥٨)، والنسائي (٣٥٠٩)، وابن حبان (٥٦٠٦) من طرق عن أيوب السختياني، عن عِكْرمة به. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه. وأخرج أحمد ٥/ (٢٩٦٦)، والنسائي (٣٥١٤) من طريق قتادة، عن أنس بن مالك: أنَّ عليًا أتي بأناس … فذكر نحوه مختصرًا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout