هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٦٤٢٥ - أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِِمٍَ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقُِرَِشِي،، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حََكَِيمَ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُِعََيرِ بْنِ الْخَِمِْس، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: حَجَجْتُ أنا وَصَاحِبٌٌ لِي وَابْنُُ عَبّاسٍ عَلِى الْحَجِِّّ، فَجَعَلَ يَقْرَأُُ سُورَةَ النَُّّور وَيُفَسَِّرها، فَقَالَ صَاحِبِيٌّ: يَا سُبْحَانََ اللَّهِ، مَاذَا يَخْرُجُُ مِنْ رَأْسِ هَذَا الرَّجُلِ؟! لَوْ سَمِعَت هَذَا الَّتُّركُ لأَسلَمََت (^١).
هذا حدِيث صَحِيح الإِسْنَادُ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٦٤٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُِكََيرِ، حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ الثَُّّمالِي، عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُُ مِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ مَجْلِسًٍا لَوْ أَنََّّ جَمِيعَ قُرَيْشٍ فََخََرَت بِهِ لَكَانَ لَهَا فَخَرًَا؛ لَقَدْ رَأَيْتُ النَّاسَِ اجْتَمَعُوا حَتَّى ضَاقََ بِهِمْ الطَّرِيقَُ، فَمَا كَانَ أَحَدٌٌ يَقُدِِرُ عَلَى أَنْ يَجِيءََ وَلَاَ يَذْهَبَُ، قَالَ: فَدَخَلْتُُ عَلَيْهِ فَأَخْبَرْتُُهُ بِأَنَّهُمْ عَلَى بَابِهِ فَقَالَ لِي: ضَعْ لِي وَضُوءًا، قال: فَتَوضَّأَ وَجَلِس، وَقَالَ لِي: اخْرُُجْ وَقُلْ لَهُمْ: مَنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يََسَأَلََ عَنِ الْقُرْآنِ وَحُرُوفِِهُ وَمَا أََرَادَ مِنْهُ، أَنْ يََدَّخَُل قَالَ: فَخَرَجْتُُ فَآذََنَتَُهُمْ، فَدَخَلُوا حَتَّى مََلُؤُوا الْبَيْتََ وَالْحَُجِْرَة، قَال: فَمَا سَأََلُوْهُ عَنْ شَيْءٍٍ إِلَّا أَخْبَرََهُمْ عَنْهُ وَزَادََهُمْ مَثَلََ مَا سَأََلُوا عَنْهُ أَوْ أَكْثَرََ، ثُمَّ قَالَ: إِخْوَانُُكُم، قَالَ: فَخَرَجُوَا.
ثم قَالَ: اخْرُِجْ فَقُل: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلََ عَنْ تَفْسِيرِِ الْقُرْآنِ أَوْ تَأْوِيلَِهُ فَلْيُدْخَُلْ، قَال: فَخَرَجْتُُ فَآذَنْتُُهُمْ، قَالَ: فَدَخَلُوا حَتَّى مََلُؤُوا الْبَيْتََ وَالْحَُجِْرَة، فَمَا سَأَلُوهُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا
1 = وقد سلف تخريجه قريبًا عند الرواية رقم (٦٤٢٢).
2 خبر صحيح، رجاله لا بأس بهم غير شيخ المصنف ابن أبي دارم، فضعيف الحسين بن جعفر: هو ابن حبيب القرشي القتات، قال الدارقطني في "سؤالات الحاكم" (٨٦): صدوق. وذكره الذهبي في "تاريخ الإسلام" ٦/ ٩٣٨. وعلي بن حكيم: هو الأودي. وانظر ما سلف قريبًا برقم (٦٤٢٣).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout