وَأَمَّا الشَّاهِدُ الثَّانِي:
٣٩٤ - فَحدَّثَناه أَبُو بَكْر مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَِانٍ الوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَُّّورَِقِي وَأَحْمَدُ بْنُ مََنَِيَعٍ قَالاَ: حَدَّثَنَا النََّّضْر بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبََجَُلِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوَقََةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خَطَبَنا عُمرُ بِالْجَابِيَِّةِ فَقَالَ: إِنِّي قُمْتُُ فِيكُمْ كَمَِقَامَِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِينَا، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ (^١).
فأما الخلافُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَُمِيْرٍ فَإِنَّهُ مَجْمُوعٌٌ لِي فِي جُزْءٍ، وَاَلَّذِي عِنْدِي أَنََّّ الْإِمَامَيْنِ تَرَكا هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ ذَلِكَ الْخِلَافِ بَيْنَ الْأَئِمَّةِ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ فِيهِ، وَتِلْكَ الأَسَانِيدُ لَاَ تَُعِلَّلُ بِهَذِهِ الأَسَانِيدِ الْخَارِجَةِ مِنْهَا، وَقَدْ رَُوَِيَنَاهُ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقٍَّّاص عَن عمر:
٣٩٥ - حدَّثَناه أَبو بَكْرُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ.
وَحَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْمُؤَذِِّن، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ هَارُونَ الْقَزََّازِ بِمَكَّةَ؛ قَالاَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحَِزََامِيِّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَُهَاجِِرِ بْنِ مِِسْمَارٍ (^٢)، عن عَامِرِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وََقَّاص، عَن أَبِيهِ قَال: وَقَفَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالْجَابِِيَِّةِ فَقَالَ: رَحِمَ اللهُ رجلًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوََعََاها، إِنِّي رَأَيْتُُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وََقَفَ
1 = (٤٠٣) عن إبراهيم بن سليمان بن حيان الهمداني، عن عثمان بن سعيد المري، بهذا الإسناد. وإبراهيم بن سليمان مختلف فيه. وانظر ما قبله وما بعده.
2 حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف النضر بن إسماعيل، وهو متابع فيما سبق. وأخرجه الترمذي (٢١٦٥) عن أحمد بن منيع وحده، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن صحيح. وأخرجه النسائي (٩١٨١) عن محمد بن الوليد، الفحام عن النضر بن إسماعيل، به.
3 كذا وقع في النسخ الخطية، ولم نقف في الرواة على من اسمه محمد بن مهاجر بن مسمار، والصواب هنا أنه من رواية إبراهيم بن مهاجر بن مسمار، وهو ضعيف، وقد أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٢٠/ ٢٨٢ - ٢٨٣ من طريق الحاكم فسماه إبراهيمَ على الصواب، وكذا وقع عند ابن أبي عاصم في "السنة" (٨٦) و(٨٩٦).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout