قد اتَّفق الشَّيْخَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثِ الزَُّّهْري عن عُرْوة [عن المِسوَر بْن مََخَرََمَةَ] (^١) وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدٍِ الْقَارِِيّ، أَنَّهُمَا سَمِعًا عُمَرََ بْنُ الْخَطَّابِ يَقُولُ: مَرَرْتُُ بِهِشَامِ بْنِ حََكِيْمِ بْنِ حِِزَامٍ وَهُوَ يَقْرَأُ سُورَةََ الْبَقَرَةِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، الْحَدِيثََ بِطُولِهِ.
قال: ومَِن رَسْم تَرْتِيبُ هَذَا الْكِتَابِ أَنْ يَكُونَ ذِكَرَُ خَالِدِ بْنُ حِِزَامٍ قَبْلَ حَكِيم، وَأَنْ يَكُونَ ذِكَرَ هِشَامِ بْنِ حََكِيمٍ بَعْدَهُمَا، لَكِنَّّي جُمُعْتُُ بَيْنَهُمْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ عِنْدَ ذِكْرِ حََكِيمٍٍ لِيَكُونَ أَقْرَبَُ إِلَى فَهْم الْمُسْتَفِيدِ.
النّائِبِ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَمَاعَةُِ الْمُسْلِمِينَ فِي هِجَاءِِ الشَِّّرك وَالْمِشْرِكِينِ.
٦١٦٨ - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَِوََيهِ، حَدَّثَنَا إِبراهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحََرْبي، حَدَّثَنَا مُصعَب بن عَبْدِ اللَّهِ الزُّبيرِيُّ قَال: عَاشَ حُسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ سِتِّينَ سَنَةًً، وَكُنْيَتُهُ أَبُو الْوَلِيدِ، وَفِي الإِسْلَاَمِ سِتِّينَ سَنَةًً، وَهُوَ حُسََّانُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الْمُنْذِِرِ بْنِ حََرَامِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدٍِ مَنَاةَ بْنُ عَدِيٍّ بْن عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النََّّجّار، شاعِرُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وَأَمُّّ حَسَّانَُ الْفُِرََيعَةُُ بِنْتُ خَالِدِ بْنِ خُنَِيسِ بْنِ لَوَْذَانِ (^٢) بن عبد وَدٍّ.
1 = قال ابن كثير في "التفسير" ٢/ ٣٤٦ بعد أن أورد هذا الأثر: وهذا الأثر غريب جدًّا، فإنَّ هذه القصة مكية، ونزول هذه الآية مدنية، فلعله أراد أنها تعم حكمه مع غيره، وإن لم يكن ذلك سبب النزول، والله أعلم.
2 سقط من النسخ الخطية، واستدركناه من "الصحيحين"، ولا بد من وجوده، إذ إنَّ عروة - وهو ابن الزبير - لم يدرك حياة عمر. وهو عند البخاري برقم (٢٤١٩) و(٤٩٩٢) و(٥٠٤١) و(٦٩٣٦) و(٧٥٥٠)، ومسلم برقم (٨١٨).
3 تحرَّف في (ز) و(ب) إلى: أود، وفي (ص) و(م) إلى: أد. والتصويب من كتب التراجم ككتاب "الطبقات" لابن سعد ١٠/ ٣٤٨ وغيره.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout