محمد بن علي، عن ابن عبّاس قال: قال أبو موسى الأشعري: إنَّ عليًا أولُ من أسلَمَ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم (^١).
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
والغَرَضُ في إخراجه براءةُ ساحةِ أبي موسى من نَقْصٍ عليٍّ، ثم روايةُ ابن عبّاس عنه.
٦٠٧٧ - فحدثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا بَكّار بن قُتَيبة القاضي، حَدَّثَنَا أبو داود، حَدَّثَنَا شُعبة، عن أبي التَّيَّاح قال: سمعتُ رجلًا أسودَ كان مع ابن عبّاس بالبصرةِ حدَّث بأحاديثَ عن أبي موسى الأشعري عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فكَتَبَ إليه ابن عبّاس يسأله عنها، فكتب إليه الأشعريُّ: إنك رجلٌ من أهل زمانك، وإنِّي لم أُحدَّثْ عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم منها بشيءٍ، إلَّا أَنِّي كنتُ مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأرادَ أن يَبُول، فقام إلى دَمِثِ (^٢) حائطٍ هناك، وقال: "إنَّ بني إسرائيل كان إذا أصابَ أحدَهم البولُ قَرَضَه بالمِقْراض، فإذا أرادَ أحدُكم أن يبولَ فلَيْرتَدْ لِبَولِه" (^٣).
1 = الصواب، وهو الحسن بن عطية بن نجيح القرشي.
2 إسناده ضعيف جدًّا، يحيى بن سلمة بن كهيل متروك. محمد بن علي: هو ابن عبد الله بن عبّاس.
3 تحرَّف في النسخ الخطية إلى: رمث، بالراء. والدَّمث، قال السندي في حاشيته على "مسند أحمد": بفتحتين، أو كسر الميم وهو الأشهر الأرض السهلة الرخوة. وزاد في "النهاية": والرمل الذي ليس بمتلبد، ثم قال: وإنما فعل ذلك لئلا يرتدَّ عليه رَشاش البول.
4 صحيح لغيره دون قوله: "فإذا أراد أحدكم أن يبول فليرتَدْ لبوله"، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجل الأسود الذي روى عنه أبو التياح. أبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي، وأبو التياح: هو يزيد بن حميد الضبعي. وأخرجه أحمد ٣٢/ (١٩٥٣٧) و(١٩٥٦٨) و(١٩٧١٤) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣) مختصرًا بقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد لبوله" من طريق حماد بن سلمة، عن أبي التياح، به. ويشهد لقوله: "إنَّ بني إسرائيل كان إذا أصاب أحدَهم البول قرضه بالمقراض" حديث =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout