قَالَ: لَك عِنْدِي عِشْرُونَ غُلامًًا (^١).
هذا حدِيث صَحِيح الإِسْنَادُ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٦٠٤٩ - وقَد حَدَّثَناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشََّّيبَانِي، حَدَّثَنَا حامِد بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِئِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ سِِنَانِ، عَنْ حََبَِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ: أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ قَدِمَ عَلِى ابْنِ عَبَّاسٍ الْبَصْرَةَ، فَفََرَغَ لَهُ بَيْتَهُ، وَقَالَ: لأَصْنََعَنَّ بك مَا صَنَعْتَُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم، وَقَالَ: كَمْ عَلَيْكََ مِنَ الدََّّينِ؟ قَالَ: عِشْرُونَ أَلْفًَا، قَالَ: فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ أَلْفًَا وَعِشْرِينَ مَمْلُوكًًا، وَقَالَ: لَكِ مَا فِي الْبَيْتِ (^٢).
٦٠٥٠ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَِلِْحَانِ، حَدَّثَنَا ابن بُكَير، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِِيعَةَ، عَنْ حَُيَيّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ
1 رجاله لا بأس بهم إلّا أنَّ مقسمًا - وهو ابن بُجرة ويقال له: مولى ابن عباس للزومه إياه - لم يسمع أبا أيوب ولا معاوية، فروايته للقصة مرسلة. وسيأتي الحديث من وجه آخر عن ابن عبّاس برقم (٦٠٥٤). أبو حاتم الرازي: هو محمد بن إدريس الحافظ، وإبراهيم بن موسى: هو ابن يزيد الرازي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، والحكم هو ابن عتيبة. وانظر ما بعده، وما سيأتي برقم (٦٠٦٣). وفي باب قوله: إنه سيصيبنا بعده أثرة، وأمرنا أن نصبر حتَّى نرد عليه الحوض، عن أنس بن مالك عند أحمد ١٩/ (١٢٠٨٥)، والبخاري (٢٣٧٦)، ومسلم (١٠٥٩)، مرفوعًا بلفظ: "سترون بعدي أَثرة، فاصبروا حتَّى تلقَوني"؛ يعني الأنصار. وعن أُسيد بن حضير عند أحمد ٣١/ (١٩٠٩٢)، والبخاري (٣٧٩٢)، ومسلم (١٨٤٥). وعن عبد الله بن زيد المازني عند أحمد ٢٦ / (١٦٤٧٠)، والبخاري (٤٣٣٠)، ومسلم (١٠٦١). وعن البراء بن عازب عند أحمد ٣٠/ (١٨٥٨٢).
2 رجاله لا بأس بهم، إلّا أنه معضل بين حبيب بن أبي ثابت وأبي أيوب، لكن ذُكرت الواسطة بينهما، فيما سيأتي برقم (٦٠٥٤) بسند ضعيف. ابن سنان: هو سعيد بن سنان البُرجمي. وأخرجه أحمد في "فضائل الصحابة" (١٨٨١)، وابن عساكر ١٦/ ٥٤ و٥٤ - ٥٥ من طريق إسحاق بن سليمان، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout