٥٩٥٤ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِِيَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عَُمَر، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، سَمِعْتُُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ يَقُولُ: بَعََثَني عُثْمَانُُ فِي خَمْسِينَ فَارِسًَا إِلَى ذِي خُشُب، وَأَمِيرُُنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسَلََمَةَ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌٌ فِي عَُنَقَِه مُصَحَفٌَ، وَفِي يَدِهِ سَيْفٌٌ وَعَيْنَاهُُ تَذْرِفَان، فَقَالَ: إِنََّّ هَذَا يَأْمُُرُنا أَنَّ نََضْرِبَ بِهَذَا عَلَى مَا فِي هَذَا! فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسِلََمَةَ: اجِلِسْ؛ قَد ضَرَبْنا بِهَذَا عَلَى مَا فِي هَذَا قَبْلَ أَنْ تَُوَلَد، فَلم يَزََلْ يُكلِّمه حتى رَجَع (^١).
صحيح الإِسناد عَلى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٥٩٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُِكََيرِ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي أَبُو لَيْلَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ أَحَدُِ بَنِي حَارِثَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "مَن لِهذا الخَبِيثِ مَرحَبٍ؟ " فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مََسَلََمَةَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: "قُمْ إِليه، اللهم أَعِنْهُ" فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسَلَمَةَ. قَالَ: جَابِرٌٌ: فَوَاَللَّهِِ مَا رَأَيْتُ حَرْبًا بَيْنَ رَجَُلَينَ شَهِدْتَُهُ مِثْلََهَا؛ لِمَّا دََنَا أَحَدَُهُمَا مِنْ
1 = وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٦٩٣١) من طريق يوسف بن يعقوب الصفّار، عن محمد بن طلحة التيمي، به.
2 إسناده صحيح ابن أبي عمر هو محمد بن يحيى بن أبي عُمر العَدَني، وسفيان: هو ابن عُيينة. وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٢٩٣٥)، وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣٩/ ٣٢٢ من طريق إسماعيل بن موسى الفزاري، كلاهما (سعيد بن منصور وإسماعيل بن موسى) عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه بأطول ممّا هنا ابن سعد في "طبقاته" ٣/ ٦١، ومن طريقه ابن عساكر ٣٩/ ٣٢٢ عن محمد بن عمر الواقدي، عن ابن جُريج وداود بن عبد الرحمن العطار، عن عمرو بن دينار، به وفيه بيانُ أنَّ ذلك كان عندما قدم المصريون من مصر يريدون عثمان رضي الله عنه يعاتبونه في أمور. وذو خُشُب، بضم أوله وثانيه: وادٍ أو موضع على مرحلة من المدينة في طريق الشام، ربما يكون موضعه على مسافة خمسة وثلاثين كيلًا على ضفة وادي الحمض الشرقية. انظر "المعالم الأثيرة" لمحمد محمد شُرَّاب ص ١٠٨.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout