فَأَمَّا أَخَُوَهُ خَلّاد بْنُ عََمُرِو بْنِ الْجَِّمُوح:
٥٩١٣ - فَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَُلَاثَةِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لََهِيعَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو الأَسْوَدِ، عَنْ عَُرِوَةَ: أَنََّّ خَلّادِ بْنُ عََمُرِو بْنِ الْجََمُِوَح قُتِل بأَحَُدٍ مَعَ رَسُولِِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم.
٥٩١٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَُلَاثَةِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لََهِِيعَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو الأَسْوَدِ، عَنْ عَُرِوَةَ: أَنََّّ عَُمِيْرُ بْنُ الْحَُمََامِ مِنْ بَنِي سَلِمَةََّ، ثمّ مِنْ بَنِي حََرَامِ بْنُ كَعْبِ بْنِ غََنِْمِ بْنِ سَلِمَة، مِمَّّن شَهِدَ بَدْرًَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم.
٥٩١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَُّّوْرِيّ، حَدَّثَنَا أَبُو النََّّضْر، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمَُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمََ بَدْرً: "قُومُوا إِلَى جَنَّةٍ عَرضُها السماواتُ والأَرْضُِ" قَال: يَقُولُ عَُمِيْرُ بْنُ الْحَُمََامِ الأَنْصَارِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَرْضَُهَا السَّمَاوَاتُِ وَالأَرْضَُ، بَخٍ بَخٍ، لا وَاَللهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لاَ بَُدّ أَنَّ أَكَُّونََ مِنْ أَهْلِِهَا؟ قَالَ: "فَإِنَّكَ مِنْ أَهْلِهَا"، فَأَخْرَجََ تَُمِيرَاتٌٍ فَجَعَلَ يَأْكُُل، ثُمَّ قَالَ: لَئِِن حََيِيتُ حَتَّى أَكَُلَ تَمَرَاتِي إِنَّهَا لِحَيَاةٌٍ طَوِيْلَةًٌ، قَالَ: فَرَمَى بِمَا كَانَ مَعَهُ مِنَ التَّمْرِ، ثُمَّ قَاتََلَهُمْ حَتَّى قُتِل (^١).
صحيح على شرط مُسْلِمٍ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ!
٥٩١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّّارِ، حَدَّثَنَا
1 = وأنْشَبُ، معناه: ألبث. والسَّلَب ما يؤخذ من القتيل ممّا يكون معه من سلاح وثياب ودابّة وغيرها.
2 إسناده صحيح. أبو النَّضْر: هو هاشم بن القاسم البغدادي، وثابت: هو ابن أسلم البُناني. وأخرجه أحمد ١٩/ (١٢٣٩٨)، ومسلم (١٩٠١) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout