إلَيْهِ وَنََذَرُكَ، ولا أَعَانُك عَلِىَّ خَلْقِنا أَحَدٌ فَنَُشْرِكَه فِيك، تَبَارَكْتَُ وَتَعَالََيتَ". قَالَ كعبُ الأَحْبَارِ: كَانَ نَبِيُُّّ الله [داود] (^١) يَدعُو به (^٢).
صحيح الإِسناد، ولم يُخُرْجَاهُ.
٥٨١٤ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ العَدْل، حَدَّثَنَا بِشْر بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحَُمَِيَدِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ صََيَفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ صُهَيْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لا تُبغَِضُوا (^٣) صُهيبًا" (^٤).
صحيح الإِسناد، ولم يُخُرْجَاهُ.
1 سقط اسم النبي داود ولا بد من ذكره وفاقًا لسائر مصادر تخريج الخبر.
2 إسناده تالف بمرّة من أجل عمرو بن الحصين العُقيلي، فهو متروك الحديث، وقد تفرد بهذا الخبر كما قال أبو نُعيم في "حلية الأولياء" ٦/ ٤٧، وفضيل بن سليمان ليّن الحديث، وقد تابع عمرَو بنَ الحُصين عليه عمرُو بنُ مالك الراسِبيُّ وهو من بابته فلا اعتداد بمتابعته. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٣٠٠) وفي "الدعاء" (١٤٥٠)، وعنه أبو نُعيم الأصبهاني في "حلية الأولياء" ١/ ١٥٥ و٣٧٣ و٦/ ٤٧ عن إبراهيم بن هاشم البغوي، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٧/ ١٠٨ من طريق محمد بن أيوب البجلي - وهو ابن الضُّريس - كلاهما عن عمرو بن الحُصين، بهذا الإسناد. غير أنَّ ابن الضريس سمى التابعي عبد الله بن مُعتِّب بدل عبد الرحمن بن مُغيث. وأخرجه أبو الشيخ في "العظمة" (١١٤)، وعنه أبو نعيم في "الحلية" ١/ ١٥٥ من طريق عمرو بن مالك الراسبي، عن فُضيل بن سليمان، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان الأسلمي، عن أبيه، عن كعب عن صهيب. وعمرو بن مالك متروك أيضًا. وفي الباب عن عائشة عند يحيى بن سلام في "تفسيره" ١/ ١٧٠، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (٧٠) من طريقين عن عائشة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوله إذا فرغ من ركعتي الفجر. وهو واهٍ.
3 في (ز): تغُضُّوا، والمعنى: تَنقُصوا.
4 إسناده ضعيف لجهالة حال علي بن عبد الحميد وأبيه. وأخرجه أبو جعفر العقيلي في "الضعفاء" (٩٧٩)، ومن طريقه ابن عساكر ٢٤/ ٢٣٤ عن بشر بن موسى، بهذا الإسناد.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout