٥٧٦٣ - أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصََّّنْعانِي، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عََبّاد، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مََعَْمِرٍّ، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حََزْم، عَنْ أَبِيهِ أَخْبَرَهُ، قَالَ: لَمَّا قُُتَلَ عََمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ دَخَل عََمِرُو بْنُ حََزْم عَلِى عََمَرِو بْنِ الْعَاصِ، فَقَالَ: قُتِل عَمَّارٌ، وَقَدْ سَمِعْتُُ رَسُولََ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "تَقتُلُه الفِِئةُ الباغِِيةُ"، فقام عَمرٌو فَزِعًا، حَتِى دَخَلَ عَلَى مُعَاوِيَةََ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُُ: مَا شَأْنُُكَ؟ فَقَالَ: قُُتَلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرِ، فَقَالَ: قُُتَل عِمَّارً، فَمَا ذَا؟ فَقَالَ عََمِرُو: سَمِعْتُُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "تَقتَُله الفِِئَةُُ البَاغِيَةُ"، فَقَال لهُ مُعَاوِيَةُُ: أَنَحْنُِ قَتََلْنَاهُِ، إِنَّمَا قَتََلَه علِيّ وَأَصْحَابُُهُ، جَاؤُوا بِهِ حَتَّى أََلقََوَهُ بَيْنَ رِِمَاحِِنا، أَوْ قَالَ: سُيُوفَنَا (^١).
صحيح على شرطِهمَا، وَلَمْ يَُخَرْجَاهُ بِهَذِهِ السِِّّيَاقةِ.
٥٧٦٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْعََنْبَرِيُّ (^٢)، حَدثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَاَمِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ مَُسَلِمٍ الْحََلَبِي، قَال: سمِعْتُُ الأَعْمَشَِ يَقُولُ: قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمي: شَهِدْنا صِفِّينَ، فَكنا إِذَا تَوَادََّعْنا دُخَل هَؤُلاَءِِ فِي عََسِكََرٍ هَؤُلاَءِِ، وَهَؤُلاَءِِ فِي عَسْكَرٍ هَؤُلاَءِِ، فَرَأَيْتُُ أَرْبَعَةًً يَسِِيَرُونَ: مُعَاوِيَةُُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَأَبُو الأَعْْوَرِ السُّّلَمي وَعََمِرُو بْنُ الْعَاصِ وَابْنُِه، فَسَمِعْتُُ عَبْدََ اللَّهِ بْنُ عََمَرٍو يَقُولُ لِأَبِيهِ عَمْرٌو: قَدْ قَتَلْْنَا هَذَا الرَّجُلَُ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ مَا قَالََ، قَالَ: أَيُِّّ رَجُلٍ؟ قَالَ: عَمّارُ بْنُ يَاسِر، أَمَّا تَذَكَُرُ يَوْمٍ بَنَى رسُولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ، فَكُنّا نََحِمَِل لَبِنةً لَبِنةً، وعمّارٌ يَحمِل لَبِنتَين
1 = وأخرجه أحمد ٢٧/ (١٦٦٩٨) من طريق عبد الله بن عون، عن كلثوم بن جبر بنحوه. وواسط القصَب: اسم كان يُطلق على واسط، لأنها كانت قصبًا قبل أن يبني الحجّاج بها بلدًا، فقيل لها واسط القصب. والمُقطَّعات: هي الثياب القِصار، لأنها قُطعت عن بلوغ التمام. والضَّرْبُ من الرجال: هو الخفيف اللحم المَمشُوقُ المُستدِقّ.
2 إسناده صحيح. ابن طاووس: هو عبد الله. وهو مكرر ما تقدَّم برقم (٢٦٩٥).
3 تحرَّف في (ص) و(م) إلى: العبدي.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout