٥٤٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَِنَْبََرِي، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعََبَْدِي، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيّ، حَدَّثَنَا جَرِير، عَنْ مَُغِيرَةَ، عَنْ أَبِي رَِزِينٍ، قال: قِيل للعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمَُطَّلِبِ: أَيُّْما أَكْبَرُُ، أَنْتَِ أُمُّ النَّبِيُِّّ صلى الله عليه وسَلَّم؟ فَقَالَ: هُوَ أَكْبَرُُ مِنِّي، وَأَنَا وَُلِدتُ قَبِلهُ (^١).
٥٤٨٥ - فَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخُُزَاعِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا جَدّي، حَدَّثَنَا الزَُّّبيرُ بْنُ بَكّار، قَال: كَانَ الْعَبَّاسُ أَسَنََّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاَثِ سِنِينَ: إِلَى أَُْتَِيََ، إِلَى أُمِّي، فَقِيلَ لَهَا: وََلَدَت آمِنُهُُ غُلاَمًًا، فَخَرَجََتْ بِي حِينَ أَصْبََحَِتْ آخِِذَةًً بِيَدِي حَتَّى دََخَلْنا عَليهَا، فَكَأَنِّي أَنْظَُرُ إِلَيْهِ يَمِصَِّعُ رِجلَيه فِي عَرْصَتِه، وجَعَل النِّسَاءُُ تَجَذُّبُُنِي (^٢) ويَقُلنَ: قَبِّل أخاكَ.
قال: ومات الْعَبَّاسُُ سَنَةُ أَرْبَعٍ وَثَلَاَثِينَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً (^٣).
1 إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد، ومغيرة: هو ابن مِقْسَم، وأبو رزين: هو مسعود بن مالك الأسدي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٦١، والبخاري في "التاريخ الأوسط" ١/ ٥١٠، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/ ٥٠٤، والبَلاذُري في "أنساب الأشراف" ٤/ ٧، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٥٠)، وعبد الله بن أحمد في "فضائل الصحابة" (١٨٣١)، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (١٨٣٧)، وأبو بكر الدِّينوري في "المجالسة" (٣٣٩١)، وابن عساكر ٢٦/ ٢٨٠ و٢٨١ و٢٨٢ من طرق عن جرير بن عبد الحميد، به.
2 أُهملت هذه الكلمة في (ص) و(م) وتصحفت في (ز) و(ب) إلى: تحدثني، وفي المطبوع إلى: يحدثني، والمثبت هو الموافق لما في المصادر التي أوردت الخبر، حيث جاء فيها: يَجبِذنني. والجبذ والجذب لغتان.
3 وهو عند ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٢٦/ ٢٨٢ - ٢٨٣ من طريق أحمد بن سليمان الطُّوسي، عن الزُّبير بن بكار. لكن لم يذكر سنة وفاة العباس ولا سنَّه يوم توفي. ووافق الزبير بن بكار على ذكر وفاة العباس سنة أربع وثلاثين ابن إسحاق كما رواه عنه أبو نعيم في =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout