أَقْرَانِِه … اخْتَُلَفَ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ خُزَيمَةَ، ثُمَّ إِلَى أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الثََّّقَفِي، ونَاظِرُ وَبَّرَع … وَأَفْتِى وَدُرََّس بْنََيَسَابُورَ نِيّفًا وَثَلاَثِينَ سَنَةً (^١).
٣ - أبو علي الْحَِسِنُّ بْنُ الْحُِسَيِّنِ بْنِ أَبِي هُِرَيْرَةَ الْبَغْدَادِيُّ، الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ الْقَاضِي، الْمُتَوَفَّى سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاَثُ مِئَةَ. صَاحِبُ وَجْهٍٍ فِي مََذْهَِبِ الشَّافِعِيَّةِ، تَفَقَّهُ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ سُرَيج، وَعَلَى أَبِي إِسْحَاقَ المََرِّْوَزي (^٢).
- وأما شيُوخُ الرِّوَايَةِ الَّذِينَ أَدْرَكََهُمُ الْحَاكِمَُ، وتََلقَّى عَنْهُمُ الرِّوَايَاتُ وَالأَخْبَارُ، فَهُمْ عَلَى طَبَقَاتٍِ، أَوْرَدَ مِنْهُمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ فِي كِتَابِهِ "تَارِيخُ نَيْسَابُورَ" مََن كَانَ مِنْهُمْ مَُقِِيمًا بنَيْسَابُورَ، أَوْ مََنَ نَزَلَهَا مَارًًّّا بِهَا، وَقَدْ اسْتَوْعَبََ ذَِكُرَ شَُيُوخُهُ مِنَ النَّيْسَابُورِيِّينَ وَغَيْرِهِمْ فِي "مُعْجَمِهِ" الَّذِي أَشَرْنَا إِلَيْهِ، حَيْثُ بَلَغَ عَدَدُهُمْ أَلْفِي شَيْخٍٍ، كَمَا نَصََّّ عَلَيْهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِمَّنْ رَأَى ذَلِكَ "الْمُعْجِمِ"، عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَُعَثََر عَلَيْهِ بَعْدُ، وَلَوْ عَُثِر عَلَيْهِ مَعَ كِتَابِهِ الآخََرِ "تَارِيخُ نَيْسَابُور"، لِحَصَلَ لَنَا بِحُضُورِهِمَا فَوَائِدُ جُلَّى.
- وقدَّمنا فِي حَدِيثِنَا عَنْ شُرُوعِهِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ كَذَلِكَ ذَكَرََ جُمْلَةًٍ مِنَ الشُّيُوخِ الَّذِينَ سَمِعَ مِنْهُمْ الْحَاكِمُ فِي وَقْتِ مُبْكًِّر مِنْ حَيَاتِهِ بِنَيْسَابُورَ، وَلَمْ يَكُنْ بَلَغََ الرَّابِعَةَ عَشَرَ مِنْ عَُمَُرِهِ بَعْدَُ، وهُم:
١ - أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمََكَتُُوَمِّيُّ، الَّذِي كَتَبَ عَنْهُ الْحَاكِمُ سَنَةَ ثَلَاَثٍ وَثَلَاَثِينَ وَثَلَاَثُ مِئَةَ.
٢ - أَبُو حَاتِمِ بْنُ حَِبَّانَ الْبُِسِْتِي، الذِي اسْتََمْلَى عليه الْحَاكِمُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاَثِينَ وَثَلَاَثُ مِئَةَ.
٣ - حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّّوسي، الّذِي سَمِع مِنْهُ الْحَاكِمُ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاَثِينَ وَثَلَاَثَ مِئَةَ.
٤ - أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الأَزْهَرِ الإِسّْفََرَايِينِيُّ الأَزَهَُرِيُّ،
1 "الأنساب" نسبة (الصُّعلوكي)، و"تاريخ الإسلام" ٨/ ٣٠٩.
2 "وفيات الأعيان" لابن خَلِّكان ٢/ ٧٥ و"تاريخ الإسلام" ٧/ ٨٢٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout