٣١٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذََّ العَدْل، فِي "مُسْنَدِ أَنَسٍ"، حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْهَِرَِوِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الْمُقْرِئُ النََّّيَسَابُورِي.
وَأَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجََوَهْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الإِمَامُ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ نََصْر، حَدَّثَنَا سُرَيجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو عََوََانَةَ، عَنْ قَِتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "مَنْهُومَانِِ لاَ يََشِبَِعَانِ: مَنْهُومٌٌ فِي عِلْمٍَ لَاَ يََشِبَِعُ، وَمَنْهُومٌٌ فِي دُنْيَا لاَ يََشِبَِع" (^١).
هذا حدِيث صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ، وَلَمْ أََجِِدْ له عِلَّة.
٣١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَِّّمِّاك ببَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ الْمَُنَادِِي، حَدَّثَنَا رَوَْح بْنُ عَُبَادَةَ، حَدَّثَنَا كََهمََسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِِيقٍ قَالَ: جَاءَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِلَى كَعْبٍٍ يََسَأََل عَنْهُ وَكَعْبٌَ فِي الْقَوْمِ، فَقَالَ كَعْب: مَا تُرِيدُُ مِنْهُ؟ فَقَالَ: أُمَِّا إِنِّي لاَ أَعْرِفُُ أَحَدًٌا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكُونُ أَحْفَظَُ لِحَدِيثِهِ مِنِِّّي، فَقَالَ كَعْب: أُمَّا إِنَّكَ لَمْ تَجِِدْ أَحَدًا يَطلُبُ شَيْئًا إِلّا سِيََّشِبَعُ مِنْهُ يَوْمًَا مِنَ الدَّهْرِ إِلّا طَالِبَ علْمٍ، وَطَالِبٌَ دُنْيَا، فَقَالَ: أَنْتَ كَعْبً، فَإِنِّي لَِمِثَْلِ هَذَا جِئْتُ (^٢).
1 إسناده صحيح. أبو عوانة: هو وضّاح بن عبد الله اليَشكُري. وأخرجه البيهقي في "المدخل إلى السنن الكبرى" (٤٥١) عن أبي عبد الله الحاكم، عن علي بن حمشاذ وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي أيضًا (٤٥٠)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤١/ ٢٨٦ من طريق حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس. ورجاله ثقات. وفي الباب عن ابن مسعود وابن عباس عند الدارمي (٣٤٤) و(٣٤٦) موقوفًا عليهما، وفي إسنادهما ضعفٌ. قوله: "منهومان" أي: حريصان على تحصيل أقصى غايات مطلوبَيهما، وفي "النهاية": النَّهمة: بلوغ الهِمّة في الشيء. قاله في "مرقاة المفاتيح".
2 رجاله عن آخرهم ثقات، وأعلَّه الذهبي في "تلخيصه" بالانقطاع، والظاهر أنه ذهب إلى أنَّ =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout