أَسَدَُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شَِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَُسََيَدِ بْنِ حَُضََيرٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ عَلَى ظَهِْر بَيْتَِهُ، وَهُوَ حَسنُ الصَّوْتُِ، قَال: فبََيْنا أَنَا أَقْرَأُُ إِذْ غََشِِيَنِي شَيْءًٌ كَالسَّحَابِ، وَالْمَرْأَةُِ فِي الْبَيْتِِ وَالْفَرَسُِ فِي الدَّارِِ، فَتَخُوََّّفتُ أَنَّ تَُسِقَِطَ الْمَرْأَةُُ، فَانْصَرَفَتَُ، فَقَالَ النَّبِيُُّّ صلى الله عليه وسلم: "اقِرَِأْ، فَإِنَّمَا هُوَ مََلَكٌ اسْتَمَعََ الْقُرْآنََ" (^١).
هذا حدِيث صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخْرُجَاهُ، لِأَنََّّ سُفْيَانُ بْنُ عَُيَيْنَةَ أَرْسَلََهُ عَنِ الزَُّّهْري (^٢).
٥٣٤٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَِّل وَمُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشََّّعْرانِّي، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَابْنُ لَِهِِيعَةَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا عَُمَارَةُ بْنُ غَزِيّة، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَمَِّّهِ فَاطِمَةُ بِنْتِ حُِسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ أَُسَُيَدُ بْنُ حَُضََيرَ مَنْ أَفَاضِلَ النَّاسِ، فَكَانَ يَقُولُ: لَوْ أَنِّي أَكُونُُ كَمَا أَكُونُُ مَحَلَّ حالٍ مَنْ أَحْوَالٍ ثَلاَثٍ، لَكِنْتُِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَا شَكَّكْتُُ فِي ذَلِكَ: حِينَ أَقْرَأَُ الْقُرْآنََ وَحِينَ أَسْمَعَهُُ، وَإِذَا سَمِعْتُُ خُطْبَةَُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَإِذَا شَهِدَتُُ جَِنَازَّةًً؛ فَمَا شَهِدْتُُ جِنَازَّةًً قطُّ فَحَدََّّثتُ نَفْسِي سِوَى مَا هُوَ مَفْعُولٌٌ بِهَا، وَمَا هِيَ صَائِرَةٌٌ إِلَيْهِ (^٣).
هذا حدِيث صَحِيح الإِسْنَادُ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
1 حديث صحيح. وهو مكرر ما سلف برقم (٢٠٥٦).
2 تقدَّمت روايته هذه عند المصنف برقم (٢٠٥٧).
3 إسناده فيه لِينٌ من أجل محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان - وهو ابن عفان - فهو إلى الضعف أقرب. يحيى بن أيوب هو الغافقي المصري، وابن لَهِيعة: هو عبد الله. وأخرجه أحمد ٣١/ (١٩٠٩٣) من طريق عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن أيوب وحده، بهذا الإسناد. وقد روي نحوه لكن من قول سعد بن معاذ عند ابن أبي شيبة ١٣/ ٣٧٧، والطبراني في "الكبير" (٥٣٢١) و(٥٣٢٢)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢٨٩٤) وغيرهم بسند رجاله لا بأس بهم، لكنه مرسلٌ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout