فَقَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلََ عَنِ الْقُرْآنِِ فَلْيَأْتِِ أُبِيَّ بْنَ كَعْب، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يََسَأَلََ عَنِ الْحَلَاَلِ وَالْحَرَامِ فَلْيَأْتِِ مُعَاذُ بْنَُ جَبَل، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يََسَأَلََ عَنِ الْفَِرَائِضِ فَلْيَأْتِِ زَيْدَِ بْنُ ثَابِتٍٍ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يََسَأَلََ عَنِ الْمَالِِ فَلْيَأْتُِنِي، فَإِنِّي لَهُ خَازِنٌٌ (^١).
صحيح على شرط الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٥٢٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الإِمَامُ،ُّ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ مََعَمََر، عَنِ الزَُّّهْري، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ مُعَاذُُ بْنُُ جَبَل شَابًا حَلِيمًُا سَمْحًا مَنْ أَفْضَلِ شَبَّابٍِ قَوْمَِهُ، وَلَمْ يَكُنْ يَُمِسِِّكُ شَيْئًا، فَلَمَ يََزََل يََدّانُ حَتّى أَغْرِقََ مَالَِه كلَّه فِي الدَِّّين، فَأَتِى النَّبِيَُّّ صلى الله عليه وسلم، فَكَلَّم غُرِمَاءََه، فَلَوْ تََرَكَُوا أَحَدًَا مِنْ أَجَلِ أَحَدٍٍ، لَتَركُوا مُعَاذًُا مِنْ أَجْلِِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَبَاعََ لَهُمْ رَسُولَُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالََهُ، حَتَّى قَامََ مُعَاذٌٌ بِغَيْرِِ شَيْءٍ (^٢).
صحيح على شرط الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٥٢٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُِسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظِ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَِطِّانِ بِالرَّقّة، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ بَكْرٍ السََّّكْسَكِي، حَدَّثَنَا مَُجَاشِِعُ بْنُ عََمَرٍو الأَسََدِيُّ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتََادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَِبِيدِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: أَنَّهُ مَاتَ لَهُ ابْنٌ، فَكَتَبََ إِلَيْهِ رَسُولُُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ يَُعِزَِّّيهِ عَلَيهِ: "بسم اللَّهُ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى مُِعَاذِ بْنِ جَبََل سَلامٌ عَليك، فَإِنِّي أَحْمََدُ إِلَيْكَ اللَّهُ الَّذِي لَاَ إِلَهَ إِلَّا هو، أَمَّا بَعدُ، فَأَعْظََمََ اللَّهُ لَكَ الأَجْرََ، وَأَلَهَُمََك الصَّبْرَِ، ورَزَقَنا وإِيَّاك الشُّكرَ، فإِنَّ أَنْفَُسَنًا وَأَمْوَالَِنَا وَأَهْلِيْنَا وَأَوْلَادَِنًا مِنْ مََوَاهِبِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْهَِنِيّة، وعَوَارِيِّه المُستودَعَة، مَتَّعك به فِي غِبْطَةٍ وسُرور، وقَبَضَه مِنْك بِأَجْرٍٍ كَبِير، الصَّلاَةُُ وَالرَّحْمَةُُ
1 رجاله ثقات غير أنه مرسلٌ كما تقدم بيانه برقم (٥٢٦٨). أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد.
2 رجاله ثقات لكن الصحيح أنه مرسل كما تقدم بيانه برقم (٢٣٧٩).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout