هَذَا مُرْسَلٌٌ غَرِيبٌ، وَرَوَاتَُهُ ثِقَاتٌ.
٥٢٣٩ - أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْمُؤَمَِّل، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَُثَمَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصَِّّدِّيقُ لِأَبِي عَُبَيْدَةَ لَمَّا وَجََّهَه إِلى الشَّامِ: إِنِّي أَُحِبُّ أَنْ تََعَلَمَ كَرَامَتََكَ عَلَيَّ وَمَنْزِلَتَُكَ مَِنّي، وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِِهِ مَا عَلَى الْأَرْضِِ رَجُلٌٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَلَاَ غَيْرَِهُمْ أَعْدَِلُهِ بِك، وَلَاَ هَذَا - يَعْنِي عَُمَرََّ - وَلَهُ مِنْ الْمَنْزِلَةِِ عِنْدِي إِلَّا دُونَ مَا لَك (^١).
٥٢٤٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمة العَنَزِي، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: حَدَّثََنِي أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: كُنْتُ فِي أَوَّلِِ مََنَ فَاءََ يَوْمََ أَُحَُدٍ وَبَيْنَ يََدََي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌٌ يُقَاتِِل عَنْهُ، وَأَُرَاهُ قَالَ: وَيََحِمِّيهُِ (^٢)، قال: فقُلت: كُن طَلحَّةَ حِينَ فَاتََنِي مَا فَاتََنِي، قَالَ: وَبَيْنِي وَبَيْنَ الْمََشَرِقِ رَجُلٌٌ لاَ أَعْرِفُُهُ، أَنَا أَقْرَبُُ إِلَى رَسُولِِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ، وَهُوَ يَخِطَِفُ السَّعِيَ خَطْفًا لا أَخطِفُه، فدَفَعْنا إِلى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمِيعًُا، فَإِذَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجُرَّاحِ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "عَلَيْكُمْ بِصَاحِبِِكُمَ" يُرِيدُ طَلْحَةََ وَقَدْ نَُزِفَ، فَلَمَ نََنَظَُرَ إِلَيْهِ، فَأَقْبَلَْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَرَادَنِي (^٣) أَبُو عُبَيْدَةَ وَطَلَبَ إِلِيَّ، فلمَ يَزََلْ حَتَّى تَرَكْتَُهُ، وَكَانَ عَلَى
1 = وأخرج مثله ابن عساكر ٢٥/ ٤٧٣ من مرسل محمد بن المنكدر بسندٍ رجاله ثقات. وأخرج مثله كذلك ٢٥/ ٤٧٣ عن سعيد بن عبد العزيز الدمشقي رفعه. وسعيد من تبع الأتباع، فهو معضل على ثقة رجاله.
2 إسناده ضعيف لجهالة محمد بن يوسف بن ثابت وعمرو بن خالد: وهو ابن عاصم بن عمرو بن عثمان، كما وقع مُسمًّى عند الخبر المتقدم برقم (٥٢٢٩)، وقال الذهبي في "تلخيصه": سنده مظلم.
3 تحرَّف في (ز) و(ص) و(ب) إلى: ويَحملُه، وما أثبتناه من "الجهاد" لابن المبارك وغيره من مصادر تخريج الخبر.
4 تحرَّف في (ز) و(ص) إلى: مارادني، بالميم بدل الفاء، وفي (ب) إلى: ما أرادني. ومعنى فأرادني: راوَدَوني على الأمر وحَمَلَني عليه، من قولهم: أراد فلانًا على الأمر: إذا حمله عليه.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout