بني عديّ: وثعلبةُ بن عَنَمةَ بن عَدِيّ، واستُشهِد يوم الخَنْدق (^١).
٥٠٩١ - أخبرني إبراهيم بن محمد بن حاتم الزاهد، حدثنا الفضل بن محمد الشَّعْراني، حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن حَرام بن عثمان، عن أبي عَتيق وأبي جابر، عن جابر: أنَّ ثعلبةَ بن عَنَمةَ وَفَدَ على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالسٌ، [فسَلَّم] (^٢) وفي إصبعَ ثعلبةَ خاتمٌ من ذَهَب، فلم يَرُدَّ عليه، ثم سَلَّم فلم يَرُدَّ عليه، ثم سلَّم فلم يَرُدّ عليه، فقال له بعض من كان عنده: سَلَّمَ عليك ثعلبةُ ثلاثَ مراتٍ فلم تَرُدَّ عليه! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوَلا تَراهُ يَنضَحُ وجهي بجَمْرةٍ من نارٍ في يده؟! " فرمَى ثعلبةُ بالخاتَمِ (^٣).
1 رجاله لا بأس بهم كما تقدم بيافه برقم (٤٣٧٨). أبو عُلَاثة: هو محمد بن عمرو بن خالد الحَرَّاني. وابن لهيعة: هو عبد الله، وأبو الأسود هو محمد بن عبد الرحمن المعروف بيتيم عروة. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٤٠١) عن أبي عُلَاثة، بهذا الإسناد. وقد وافق عروةَ على ذكر ثعلبة بن عَنَمَة فيمن شهد بدرًا ابن شهاب الزهري عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٨٢٤)، وأبي نعيم في "معرفة الصحابة" (١٣٩٩). ووافقه ابن شهاب كذلك في استشهاده يوم الخندق كما أخرجه عنه الطبراني في "الكبير" (١٤٠٣). ووافق عروةَ والزهريَّ في شهود ثعلبةَ بدرًا واستشهاده يوم الخندق ابن إسحاق كما في "السيرة النبوية" لابن هشام ١/ ٤٦٣، وعند الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" ١/ ٢٣٥ أنَّ ابن إسحاق سمى أباه غَنَمة، بالمعجمة بدل المهملة. لكن رُوي من وجه آخر فيه ضعفٌ عن عروة بن الزبير عند الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" ٣/ ١٥٩٠ أنَّ ثعلبة بن عَنَمة هذا استُشهد في خيبر.
2 لفظة "فسلَّم" سقطت من نسخنا الخطية، وأثبتناها من "تلخيص الذهبي" ومن المطبوع.
3 إسناده ضعيف جدًّا من أجل حرام بن عثمان، فقد قال الذهبي في "تلخيصه": حرام هالك، فليت شعري أما سمع المؤلف قول الشافعي رحمه الله: الروايةُ عن حرامٍ حرامٌ، ثم إنَّ الحديث باطل بقوله: وفد، وإنما هو من أهل المدينة، وأيضًا فإنما حُرِّم الذهبُ في أواخر الأمر، والله أعلم.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout