صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٥٠٣٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا إِبراهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا رَبَاح، عن مَعمَر، عَنِ الزُّّهرِي، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ مَُبَشِّر، قَالت: دَخَلْتُُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وََجَِعِه الَّذِي قُبِضَ فِيه، فقُلْت: بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَتَّهم بِنَفْسِِكَ؟ فَإِنِّي لَا أَتََّهِم بِابْنِي إِلَّا الطَّعامَ الَّذِي أَكَلََهُ مَعَكَ بَخََيبََر، وَكَانَ ابْنُُهَا بِشْرُُ بْنُُ الْبَرَاءِ بْنِ مََعَْرُور مَاتَ قَبْلَ النََّّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم: "وَأَنَا لَاَ أَتََّهِمُ غَيْرََهَا، هَذَا أَوَانُِ انْقِطَاعًِ أَبْهَرِي" (^١).
1 = لكن خالف ابنَ عَتيك فيه أبو الزبير محمد بن مسلم المكي عند البخاري في "الأدب المفرد" (٢٩٦) وغيره، فرواه عن جابر بن عبد الله، فذكر عمرَو بن الجَمُوح بدلٌ بشر بن البراء بن مَعْرور، وإسناده عن أبي الزبير صحيح، وصرَّح بسماعه من جابر. وكذلك رواه بذكر عمرو بن الجَمُوح: عمرو بن دينار وحبيب بن أبي ثابت ومحمد بن المنكدر جميعهم رووه مرسلًا عند ابن سعد ٤/ ٣٧٦، ووصلَ بعضُهم رواية عمرو بن دينار بذكر جابر، كذلك أخرجه محمد بن مخلد في "المنتقى من حديثه" (١٥٧)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٠٣٥٩)، والخطيبُ في "البخلاء" (٢٤) و(٢٦) وفي "تاريخ بغداد" ٥/ ٣٥٤. وبعضهم وصل رواية عمرو بن دينار بذكر أبي سلمة عن أبي هريرة - يعني كإسناد المصنّف - كذلك رواه إبراهيم بن يزيد الخُوزي عن عمرو عند الطبراني في "الأوسط" (٣٦٥٠)، وأبي بكر الإسماعيلي في "معجم شيوخه" (٢٧٨)، وأبي الشيخ في "الأمثال" (٩٠)، والبيهقي في "الشعب" (١٠٣٥٨)، والخطيب في "البخلاء" (٢٨)، لكن إبراهيم بن يزيد الخوزي هذا متروك الحديث. على أنَّ المحفوظ في رواية أبي سلمة ذكر بشر بن البراء بن معرور كما تقدم. ولهذ قال الدارقطني في "العلل" (١٣٩٩) عن رواية عمرو بن دينار: المرسل أشبه. وقد رجَّح ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص ٨٤، وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/ ٢١٨ قول من ذكر بشر بن البراء بن معرور، على قول من ذكر عمرو بن الجَمُوح. لكن قال ابن حجر في "الفتح" ٨/ ١٥٨: يمكن الجمع بأن تُحمل قصة بشر على أنها كانت بعد قتل عمرو بن الجَمُوح جمعًا بين الحديثين!
2 رجاله ثقات، لكن اختُلف فيه على معمر - وهو ابن راشد - كما تقدَّم بيانه برقم (٤٤٤١). =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout