حَجَرًا عِنْدَ رَأْسِِه وَقَالَ: "هذا قَبْرُ فَرَطِنا"، وَكَانَ إِذَا مَاتَ الْمُِهَاجِِرُ بَعْدَهُ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيْنَ نََدَفَِنَُه؟ فَيَقُولُ: "عِنْدَ فَِرَطنا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ" (^١).
٤٩٢٩ - حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفّْانَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَبّلَ رسولُ اللَّه صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُثْمَانَُ بْنُ مَطْعُون بَعْدَمَا مَاتََ (^٢).
هذا حدِيث صَحِيح الإِسْنَادُ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٤٩٣٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصََّّفّار، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حََبَّانُ بْنُ هِِلاَل، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَِهِْرَانِ، عَنِ ابْنِ عَبّاس، قَالَ: لَمَّا مَاتَ عَُثَمَانُ بْنُ مَطْعُون قَالَتْ امْرَأَتُُهُ: هُنَيْئًِا لَكَ الْجَنَّةَُ يَا عُثْمَانُُ بْنَُ مَظِعُون، فَنَظَرََ إِلَيْهَا رَسُولُُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَقَالَ: "ومَا يَُدَرِيكِ؟ " قَالَتْ: يَا رَسُولََ اللَّهِ، فَارِسُِكَ وَصَاحِِبُك، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَمَا أَدْرِي مَا يُفِعَلُ بي"، فَأَشْفَقََ النَّاسُِ عَلَى عُثْمَانََ، فَلَمَّا مَاتَتْ زَيْنَبُُ بِنْتَُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَسُولُِ اللَّهِ: صلى الله عليه وسلم "الْحَقِي بِسَلفنا الخَيِّرِ عثمانَ بْنُ مََظَّعُِون"، فَبَكَتَِ النِّسَاءُُ، فَجَعَلَ عُمَرَُ يَضْرِبُهنَّ بسَوطِه، فأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ وَقَالَ: "مهِلًا يَا عُمَرُُ" (^٣).
1 إسناده واهٍ كما قال الذهبي في "تلخيصه"، وذلك من أجل أبي بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرة، فهو متروك واتهمه أحمد بن حنبل بوضع الحديث، وشيخُه عاصمٌ ضعيف، ومحمد بن عمر وهو الواقدي - فيه كلام معروف. والخبر عند محمد بن سعد في "طبقاته الكبرى" ٣/ ٣٩٧ عن محمد بن عمر الواقدي، مرسلٌ، ليس فيه ذكر أبي رافع في إسناده. وقد اختلف في أول من دُفن بالبقيع من أصحابه صلى الله عليه وسلم، فانظر ما سلف برقم (٤٩١٨). والفَرَطُ: المتقدِّم.
2 حديث قابل للتحسين، وهذا إسناد ضعيف لضعف عاصم بن عُبيد الله، لكن روي ما يشهد له كما تقدَّم بيانه برقم (١٣٥٠) حيث تقدَّم الخبر هناك من طريقين عن سفيان: وهو الثوري.
3 إسناده ضعيف علي بن زيد - وهو ابن جُدعان - ضعيف، وقد وقع له في هذا الخبر عدّة =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout