وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ الْهَاشِمِيُّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَُبَيْدٍ النَّحَّاسِ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُوسَى الطََّّلحِي، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهِْدَلة، قال: اجْتَمَعُوا عِنْدَ الْحَجَّاجِ، فَذَكَرَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّّ، فَقَالَ الْحَجَّاجُ: لَمْ يَكُنْ مِنْ ذُرِّيَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَعِنْدَهُ يَحْيَى بْنُ يَعَْمََر، فَقَالَ لهُ: كَذَبْتُ أَيُّهَا الأَمِيرُُ، فَقَالَ: لِتَأْتِيَنِّي عَلَى مَا قُلْتُ بَبَيِّنَةٍ وَمِصْدَاقًٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، أَوْ لَأَقْتُِلَنََّّكَ، قال: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى﴾ إِلَى قَوْله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى﴾ [الأنعام: ٨٤ - ٨٥]، فَأَخْبَرُ اللَّه عزَّ وَجَلَّ أَنََّّ عِيسَى مِنْ ذَُرِّيَة آدَمَ بِأَُمَّه، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ مِنْ ذُرِّيَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَُمِهِ، قَالَ: صَدَّقْتُ، فَمَا حََمَلَك عَلَى تَكْذِيبِي فِي مَجْلِسِي؟ قَالَ: مَا أََخََذَ اللَّهُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ لَيُبَيّننَّه للناس وَلاَ يََكَتُُمُوْنَهُ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ [آل عِمْران: ١٨٧]، قال: فنَفاه إِلى خُرِاسَّانُ (^١).
٤٨٢٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْو، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: لَمَّا وَلَدْتْ فَاطِمَةُ الْحَسَنِ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَقَالَ: "أَرَُوَنِي ابْنِي، مَا سَمَيْتُمُوهُ؟ " قَالَ: قُلْتُ: سُمَّيْتُهُ حَرْبًا، قال: "بل هو حَسَنٌ"،
1 خبر محتمل للتحسين، وهذان الإسنادان ضعيفان من أجل بشر، ويقال: بشير بن مهران - وهو الخصاف - وصالح بن موسى الطلحي، فهما ضعيفان، وقد رُوي نحو هذه القصة عن أبي حرب بن أبي الأسود الدؤلي أيضًا، لكن في الإسناد إليه رجلٌ ضعيف كذلك، غير أنَّ هذه الطرق باجتماعها يمكن تحسين الخبر بها، والله أعلم. شريك: هو ابن عبد الله النخعي. وأخرجه البيهقي ٦/ ١٦٦، ومن طريقه ابن عساكر ١٢/ ١٥١ - ١٥٢ عن أبي عبد الله الحاكم بإسناديه هذين. وأخرجه البلاذُري في "أنساب الأشراف" ١٣/ ٢٦٥، وابن أبي حاتم في "تفسيره" ٤/ ١٣٣٥ من طريق علي بن عابس، عن عبد الله بن عطاء المكي، عن أبي حرب بن أبي الأسود، فذكر القصة. وعلي بن عابس ضعيف يُعتبر به ويكتب حديثه.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout