٤٨٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَُّّوْرِي، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُُ أَحَدًٌا كَانَ أَشْبَةُ كَلَاَمًٍا وَحَدِيثًُا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فَاطِمَةَ، وَكَانَتْ إِذَا دَخَلْتْ عَلَيْهِ قَامَ إِلَيْهَا فَقَبََّّلها وَرَحِّب بِهَا، وَأَخَذَ بِيَدِهَا فَأَجْلَسَهَا فِي مَِجِلِسَِه، وَكَانَتْ هِيَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَتَْ إِلَيْهِ مُسْتَقْبَلَةًً وَقُبِلَتْ يَدَهُ (^١).
1 = وخالف أحمد بن إبراهيم الموصلي فرواه عند ابن أخي ميمي أيضًا (٤٢٩) عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي يزيد: أنَّ عائشة قالت … فجعله من حديث عائشة بدل أسماء بنت عُميس! وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٩٧٨١) برواية إسحاق الدَّبَري، وعنه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٣٦٥) عن معمر بن راشد، عن أيوب، عن عكرمة وأبي يزيد المديني أو أحدهما - شكّ عبد الرزاق - أنَّ أسماء بنت عميس قالت … وتابع الدَّبَريَّ على ذلك ابنُ أبي عمر العدني في روايته عن عبد الرزاق عند الآجري في "الشريعة" (١٦١٨). ورواه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (٢١٤٢)، وأحمد بن حنبل في "فضائل الصحابة" (٩٥٨) كلاهما عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن عكرمة وعن أبي يزيد المدني، قالا … كذا رواه ابن راهويه وأحمد عن عبد الرزاق باقتران عكرمة بأبي يزيد دون شك. وأخرج معمر في "جامعه" (٢٠٣٦٩) عن أيوب السختياني، عن عكرمة، قال: لما زوّج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة قال: "ما ألوتُ أن أُنكحكِ أحبّ أهلي إليَّ". ويشهد لقصة نَضْحِ النبي صلى الله عليه وسلم الماء على فاطمة وعليٍّ في ليلة الزفاف حديثُ بريدة الأسلمي عند النسائي (١٠٠١٦) والبزار (٤٤٧١) وغيرهما، لكن فيه: أنه نضح الماء على عليّ وحده، وزاد فيه دعاءه صلى الله عليه وسلم لهما بقوله: "اللهم بارك فيهما وبارك عليهما وبارك لهما في شبلهما". وحسَّن إسناده الحافظ ابن حجر في "مختصر زوائد البزار" (١٩٩٣).
2 إسناده صحيح. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. وقد تقدَّم برقم (٤٧٨٥) من طريق محمد بن إسحاق الصغاني عن عثمان بن عمر. وفي هذه الرواية ورواية الطبراني في "الأوسط" (٤٠٨٩) بيان لمحل تقبيل فاطمة لأبيها صلى الله عليه وسلم حيث جاء ذلك مطلقًا في الروايات الأخرى، فتبين هنا وعند الطبراني أن المراد تقبيل يده صلى الله عليه وسلم، =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout