٤٧٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانِ الْفَقِيهُ وَأَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَُكَْرَم الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَُمَر، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِِينَارِ، عَنْ شََرِيكِ بْنِ أَبِي نََمِِر، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَة، قَالَت: فِي بَيْتِي نَزَلََتْ: ﴿إِِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرَّجْسَ أَهْلَ البَيتِ﴾ [الأحزابِ: ٣٣] قالت: فَأَرْسِلَ رَسُولُُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَلِيٍٍّّ وَفَاطِمَةَُ وَالْحَسَنُِ وَالْحُسَيْنَِ، فَقَالَ: "هَؤُلاَءُ أَهْلُُ بََيَتِي" (^١).
هذا حدِيث صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٤٧٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُِرَادِيُّ وَبَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَُوُْلانِّي، قالاَ: حَدَّثَنَا بَِشِرُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو عَمِّّار، حَدَّثَنِي وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ، قَالَ: أَتَيْتُُ عَلِيًًّّا فَلَمْ أَجِِدِْه، فَقَالَتْ لِي فَاطِمَةُ: انْطَلَْقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يََدَّعَُوَهُ، فَجَاءَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَا وَدَخَلْتُْ مَعَهُمَا، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَسَنََ وَالْحُسَيْنََ، فَأَقْعَدَ كُلَّ وَاحِدٌٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخِذِه، وَأَدْنِى فَاطِمَةََ مَنْ حََجْرِه وزَوجَها، ثُم لَفَّ عليهم ثوبًا، وَقَالَ: ﴿إِِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾، ثم قال: "هؤُلاءُ أَهلُ بَيْتِي، اللَّهُمََّّ أَهْلِي أَحَقُّّ" (^٢).
هذا حدِيث صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٤٧٥٨ - أَخْبَرََنَاهُ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُحَبَُّوَبِيُّ بِمََرْو، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا عَُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، حَدَّثَنَا مَُصَعِبُ بْنُ شََيْبَةَ،
1 حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، لكن الصحيح أنه مرسل كما مضى بيانه برقم (٣٦٠٠)، غير أنَّ له طرقًا أخرى يصحُّ بها تقدَّم تخريجها هناك.
2 إسناده صحيح. وقد تقدَّم برقم (٣٦٠١) من طريق الوليد بن مَزْيَد عن الأوزاعي.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout