هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحِ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٤٧٣٨ - حَدَّثَنِي أَبُو الطَّيِّب مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الَّذَُّّهْلي، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نََصْرٍ الْحَافِظِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السَُّّدِّي، حَدَّثَنَا شَرِيك، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُِرِْعَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: قَدِمَ عَلى عَلِيٍّ وَفَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَفِيهِمْ رَجُلٌٌ مِنَ الْخَوَارِجِ يُقَالُ لَهُ: الْجَِعْد بْنُ بَعْجة، فحَمِدَ الله وأَثنََى عَلَيْهِ، وَصَلّى عَلِى النَّبِيِّّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَالَ: اتِّّقِ الله يا عَلِيُّ، فَإِنَّكَ مِيّتٌ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: لا، وَلَكِنَّ مَقْتُولًُ ضَرْبَةًٍ عَلَى هَذَا تَحْضِبُ هَذِهِ - قَال: وَأَشَارَ عَلِيٌّ إِلَى رَأْسِِهِ وَلِحْيَتَِهُ بِيَدِهِ - قَضَاءًٌ مَقضِيٌّ، وَعَهدٌ مَعْهُودٌٌ، وَقَدْ خَابََ مَنْ افْتََرَى.
ثم عابَ علِيًّا فِي لِباسِِه، فَقَالَ: لَوْ لَبِسْتَ لِبَاسًٍا خَيْرًَا مِنْ هَذَا! فَقَالَ: إِنََّّ لِبَاسِي هَذَا أَبْعََدَ لِي مِنَ الْكَِبِْر، وَأَجْدَِرُ أَنْ يََقَتَدِيََ بِيَ الْمُسْلِمُونَ (^١).
٤٧٣٩ - حَدَّثَنَا الأُسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا (^٢) الهيْثُمُ بْنُ خَلَف الدَُّّورِي، حَدَّثَنَا سَوَّار بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَِنْبَرِيِّ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِِر، قَالَ: قَالَ أََبِي: حَدَّثَنَا الْحَُرََيثُ بْنُ مَُخَشِّي: أنَّ عليًّا قُتل صبيحَةَُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ، قَالَ: فَسَمِعْتُُ الْحَسَنََ بْنَ عَلِيٍٍّّ يَقُولُ وَهُوَ يَخطُب، وَذَكَرََ مَنَاقِبٌَ عَلِيًّّ، فَقَالَ: قُُتَلْ لَيْلَةًَ أَُنَزَلَ الْقُرْآنَُ، وَلَيْلَةًَ أَُسُرِيَ بَعِيسَى، وَلَيْلَةًَ قُبِض مُوسَى، قَالَ: وَصَلّى عَلَيْهِ الْحَسَنُُ بْنُ عَلِيٍّّ (^٣).
1 = في إسناده، فإنَّ شريكًا في حفظه سوء مقارب الحديث.
2 إسناده حسنٌ إن شاء الله من أجل شريك - وهو ابن عبد الله النَّخعي - وإسماعيل بن موسى السُّدِّي، فهما صدوقان، والمرفوع في مقتل علي روي من وجوه عنه كما تقدَّم برقم (٤٦٤١). وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" لأبيه ٢/ (٧٠٣) عن علي بن حكيم الأَودي، عن شريك النخعي، بهذا الإسناد.
3 لفظة "حدثنا" سقطت من (ز) و(ب).
4 إسناده ضعيف لجهالة الحريث بن مُخَشِّي، ويقال: مُخَشّ، بحذف الياء، وأما صلاة الحسن بن عليّ على أبيه فصحيحة كما سيأتي في الرواية التالية.=
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout