٤٦٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُِكَيرَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُِرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: انْطَلَقْ أَبُو ذَرِّ ونَُعَيْمٌٌ ابْنُ عَمِّ أَبِي ذَرٍّ وَأَنَا مَعَهُمْ نَطْلَُبُُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَهُوَ بِالْجَبَلِ مَُكِتََتِم، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: يَا مُحَمَّدُ، أَتَيْنَاكَ نَسْمَعُُ مَا تَقُولُ وَإِلَى مَا تَدْعُو، فَقَالَ رَسُولُُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "أَقُولُُ: لاَ إِلَه إِلَّا الله، وإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ"، فَآمَنََ بِهِ أَبُو ذَرٍّ وَصَاحِبُُهُ وَآمَنْتُُ بِهِ، وَكَانَ عَلِيٌّ فِي حَاجَةٍٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلََهُ فِيهَا، وَأَُوَحْيََ إِلَى رَسُولِِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمََ الِاثْنَيْنِ وَصَلََّّى عليٌّ يَوْمَ الثَّلاَثَاءِ (^١).
1 = وأخرجه أحمد ٢ / (٧٧٦) من طريق يحيى بن سلمة بن كُهيل، وعبد الله بن أحمد في زياداته على "فضائل الصحابة" (١٦٤) من طريق محمد بن سلمة بن كهيل، كلاهما عن أبيهما، به. ويحيى بن سلمة وأخوه محمد متروكان.
2 خبر منكر، وهذا إسناد قد اختُلف في وصله وإرساله، فقد جاء هذا الخبر في الجزء المطبوع من "سيرة ابن إسحاق" برواية أحمد بن عبد الجبار - وهو العُطاردي - عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق برقم (١٨٠) مرسلًا، ليس فيه ذكر بريدة، وإنما يَحكي فيه عبد الله بن بريدة قصة أبيه مع أبي ذر وابن عمه بصيغة الغائب، وليس فيه كلام لبريدة بصيغة المتكلم كما وقع في رواية المصنف هنا، بما يدل على أنَّ الرواية التي في جزء "السيرة" ذاك مرسلة، ويؤيد ذلك أنه وقع الخبر مختصرًا مرة أخرى في ذلك الجزء بذكر الثلاثة الذين أسلموا بعد علي بن أبي طالب برقم (١٧٦) عن يوسف بن صهيب عن عبد الله بن بريدة، قال: أول الناس إسلامًا علي بن أبي طالب، ثم الرهط الثلاثة أبو ذر وبريدة وابن عم أبي ذر. وفيه اختلاف آخر في متنه أيضًا، وهو أنَّ الزيادة التي هنا في آخر الخبر وهي قوله: وأُوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين، وصلى عليٌّ يوم الثلاثاء، لم ترد في جزء "السيرة" الذي بأيدينا، مع أنه من رواية أحمد بن عبد الجبار العُطاردي عن يونس بن بكير، فهذه الزيادة مدرجة في هذا الخبر. وفي رواية يونس بن بكير هذه أيضًا اختلاف ونكارة، فقد روى علي بن غُراب عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٧٧)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (١١٠٢) عن يوسف بن صهيب عن عبد الله بن بريدة عن أبيه، أنه قال: خديجة أول من أسلم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلي بن أبي طالب. ففي هذه الرواية مخالفة لرواية يونس بن بكير، حيث ذكر فيها خديجة مقرونة بعليِّ بن أبي طالب =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout