٤٥٧٧ - حَدَّثَنَا أبو جَعفَر عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمَنْصُورِ أَمِيرٌِ الْمُؤْمِنِينَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الرَِّّيَاحي، حَدَّثَنَا هارون بنُ إِسْمَاعِيلَ الخَزّاز، حَدَّثَنَا قُرَّة بن خالد، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَُبَاد، قَال: سَمِعْتُُ عَلِيًا يَوْمََ الْجََمَِل يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُُ إِلَيْكَ مَنْ دَمَِ عَُثْمَانَِ، وَلَقَدْ طَاشََ عََقَْلِي يَوْمَ قُُتَلَ عُثْمَانُُ، وَأَنْكَرْتُُ نَفْسِي وَجَاؤُونِي لِلْبََيعَةِ، فَقُلْتُ: وَاَللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَحْْيِي مِنَ اللَّهِ أَنَّ أَُبَايَعََ قَوْمًا قَتَلوا رَجُلًا قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّم: "أَلا أَسْتََحَْيِي مِمَّنْ تَسِتَحْيَِي مِنْهُ الْمَلاَئِكَةُُ"، وَإِنِّي لَأَسْتَحْْيِي مِنَ اللَّهِ أَنَّ أَُبَايِعَ وَعُثْمَانَُ قَِتِيلُ الأَرْضُ لَمْ يُُدَّفََنَ بَعْدُ، فَانْصَرَفَُوا، فَلَمَّا دَُفَنَ رَجَعََ النَّاسُِ فَسَأَلُونِي الْبَيْعَةََ، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي مُِشِفَِقٌ مِمَّا أَُقَدَِمُ عَلَيْهِ، ثُمَّ جَاءَتْ عََزِيمَةًٌ فَبَايَعْتَُ، فَلَقَدْ قَالُوا: يَا أَمِيرَُ الْمُؤْمِنِينَ، فَكَأَنَّمَا صُدِعَ قلبِي، وَقُلْتُ: اللَّهُمَّ خُذْ مِنِّي لِعُثْمَانََ حَتَّى تَرضَي (^١).
هذا حديث صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٤٥٧٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ حََدَّثَنَا الفضل بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيَّّبِ، حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أَُوَيْسَ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَُقَبَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَُقَبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَاب، قَال: عُثْمَانُ بْنُ عَفّْانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أَُمِيّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَِنَافِ بْنِ قُصِيّ بْنِ كِلَابِ، وَأُمِّ عُثْمَانَ أََرَوَى بِنْتُ كَُرَِيز، وأُمْ أََرَوَى أُمُّ حََكِيمٌ،
1 = إن ولَّوها الأجلحَ سلك بهم الطريق، وفي بعض طرقه: يعني علي بن أبي طالب.
2 إسناده حسن من أجل محمد بن أحمد بن يزيد الرياحيّ - وهو ابن أبي العوّام التميمي - فهو صدوق حسن الحديث. وسيأتي برقم (٤٦٠٦) من طريق محمد بن يونس الكُديمي عن هارون بن إسماعيل الخزاز. قال ابن كثير في "البداية والنهاية" ١٠/ ٣٣٤: ثبت عن علي أنه تبرأ من دم عثمان وكان يُقسم على ذلك في خُطبه وغيرها أنه لم يقتله ولا أمر بقتله، ولا مالأ ولا رضي به، ولقد نهى عنه فلم يسمعوا منه، ثبت ذلك عنه من طُرُق تفيد القطع عند كثير من أئمة الحديث، ولله الحمد والمنة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout