٤٣٣٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا نَُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: سَمِعْتُُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ: جَمَعَ عُمَرَُ النَّاسِ، فَسَأََلَهُم مَنْ أَيِّ يَوْمٍَ يَكِتُبُ التَّارِيخُ؟ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: مِنْ يَوْمِ هَاجَرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وََتَرَكَ أَرضَ الشِّرْك، ففعله عمر (^١).
هذا حدِيث صَحِيح الإِسْنَادُ، وَلَمْ يُخْرُجَاهُ.
٤٣٣٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قَادِِمَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحِ بْنِ حََيّ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَُبََيرِ، عَنْ جُمَيعِ بْنِ عَُمِيرِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَمَّا وََرَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ آخِى بَيْنَ أَصْحَابِهِ، فَجَاءَ عَلِيًّّ تَدَّمََعُ عَيْناهُ، فَقَال: يَا رَسُولُ اللَّهِ، آخَيْتُ بَيْنَ أَصْحَابِكَ، وَلَمْ تُُؤَاخٍِ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "يَا عَلِيُّ، أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ" (^٢).
1 إسناده حسنٌ إلى سعيد بن المسيب، من أجل عثمان بن عُبيد الله، فقد روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات"، ورواية سعيد بن المسيب هذه عن عمر وإن كانت مرسلة، تُعدّ عند الحُذَّاق من أهل العلم من أقوى المراسيل، لجلالة سعيد، حتى إنَّ أبا حاتم الرازي قال: يدخل في المُسند على المجاز، وقال أحمد بن حنبل: إذا لم يُقبل سعيد عن عمر فمن يُقبل؟! وأخرجه خليفة بن خياط في "تاريخه" ص ٥١، والبخاري في "التاريخ الكبير" ١/ ٩، وفي "التاريخ الأوسط" ١/ ٢٨٣، وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة" ٢/ ٧٥٨، والطبري في "تاريخه" ٢/ ٣٩١ و٤/ ٣٨ - ٣٩، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١/ ٤٣ و٤٤ من طرق عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، به.
2 إسناده ضعيف جدًّا، حكيم بن جبير تالف، وشيخه جُميع بن عمير ضعيف، وقد توبع حكيم بن جبير بمتابعات لا يُحتفل بشيء منها البتة، منها متابعة سالم بن أبي حفصة الآتية عند المصنف بعده، وهو لا بأس به، لكن في الإسناد إليه رجل واهٍ متهم، وعلى أي حال يبقى الشأن في جُميع بن عمير، فهو ضعيف، وقد حسن الترمذي حديثه هذا، ومال إلى تقويته بشواهده ابن الجوزي في "مناقب الأسد الغالب" بإثر (١٦)، وابن حجر في "فتح الباري" ١١/ ٥١٧. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout