هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٤٢٨٨ - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَشَْعََثِ الْكُوفِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلََ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، حَدَّثَنِي أَبِي إِسْمَاعِيلَُ، عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُِسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ ابْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَنََّّ يََهُودِيًا كَانَ يُقَالُ لَهُ: جُرَيجِِرة، كَانَ لهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَنَانِيرَُ، فَتََقَاضِى النَّبِيَُّّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ لَهُ: "يَا يََهُودِيُّ، ما عِنْدِي مَا أَُعَطَِيَك" قَالَ: فَإِنِّي لاَ أَُفَارِِقَُكَ يَا مُحَمَّدُُ حَتَّى تُعَطَِيََنِي، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "إِذًا أََجِلِسَ مَعكَ" فَجَلَسََ مَعَهُ، فَصَلَّى رَسُولَُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِِعِ الظُّهْرََ وَالْعَصْرَُ وَالْمَغْرِبَِ وَالْعِشَاءَِ الآخِِرَةَُ وَالْغََدَاةَُ، وَكَانَ أَصْحَابُُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يََتَِهِدَّدُونَهُ وَيَتََوَعََّدُونَه، فَفَِطِن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، فَقَالَ: "ما الَّذِي تَُصِنََعَوْنٌ بِهِ؟ " فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، يَهُودِيٌّ يَحِبِسُك؟!، فَقَالَ رسُولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "مَنَعَني ربِّي أن أَظْلِمَ مُعاهَدًا وَلاَ غَيْرَهُ" فَلَمَّا تَرجَّل النَّهارُ (^١) قال اليهُوديُّ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلّا اللَّهُ وَأَشْهَدَُ أَنَّ مُحَمَّدًًا عَبْدُِهِ وَرَسُولُه، وشَطْرُ مَالِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَمَّا وَاَللَّهِ مَا فَعَلْتُ الَّذِي فَعَلْتُُ بِكَ إِلّا لأَنْظَُرَ إِلَى نََعَتِكَ فِي التَّوْرَاةِ: مُحَمَّدُِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مََوَلِدُِهُ بِمَكَّةَ، وَمَُهَاجَِرُه بطَيْبة، وَمَُلكُه بِالشَّامِ، لَيْسَ بِفَظٍّ ولاَ غََلِيْظٍ وَلاَ سَخّابٍ فِي الأَسْوَاقِ، وَلاَ مَُتَزِيِّنٍ بالفُحْشِ ولا قَولِ الخَنَا، أَشْهِدُُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلّا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، هَذَا مَالِي فَاحْكَُم فِيهِ بِمَا أَرَاكََ اللَّهُُ؛ وَكَانَ الْيَهُودِيُُّّ كَثِيرٌَ الْمَالُِ (^٢).
1 أي: ارتفع.
2 خبر موضوع، آفته أبو علي محمد بن محمد بن الأشعث، فقد اتهمه ابن عدي والدارقطني بوضع هذه النسخة العَلَوية، وليس آفته موسى بن إسماعيل كما قال الذهبي في "تلخيصه"، ولا يُفهم من قول ابن عدي: فذكرنا روايته هذه الأحاديث عن موسى هذا لأبي عبد الله الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وكان شيخًا من أهل البيت بمصر، فقال لنا كان موسى هذا جاري بالمدينة أربعين سنةً ما ذكر قطُّ أن عنده شيئًا من =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout