فَقُمْتَُ، فَمَا عَادََ لِي ذَلِكَ الْوَجَِعُ بَعْدُُ (^١).
هذا حدِيث صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٤٢٨٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَِّّقَّاق ببغدَاد، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرََّّقَاشِي، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحََضِْرمِيُّ، أَخْبَرَنَا عَِكِْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو كَثِيرٍ الْغَُبََرِي، قَال: قَالَ أَبُو هُُرِيرَةَ: مَا عَلِى وََجْه الأَرْضُ مُؤْمِنٌٌ وَلَاَ مُؤْمِنَةٌَ إِلَّاَّ وَهُوَ يُحِبُُّّني، قَال: قُلتُ: ومَا عَِلمَُك بِذَلِكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: إِنِّي كُنْتُُ أَدْعُِوَ أُمِّي إِلَى الإِسْلَاَمِ، فَتَأْبَّّى، وَإِنِّي دَعَوْتُُهَا ذَاتَ يَوْمٍٍ فَأَسْمَعََتُْنِي فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَكَّْرََهُ، فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتَُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي كُنْتُُ أَدْعُِوَ أُمّْي إِلَى الإِسْلَاَمِ، فَتَأْبََى عَلِيَّ، وَإِنِّي دَعَوْتُُهَا يَوْمًَا، فَأَسْمََعََتْنِي فِيكََ مَا أََكَرََّهُ، فَادْعُ الله يا رسُول اللَّه أَنْ يَهْدِيََ أَمَّّ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَى الإِسْلَاَمِ، فَدَعَا لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وسلّم، فَرَجَعْتُُ إِلَى أُمّْي أَُبَشَِّرها بِدَعْوَةَِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وسلم، فَلَمَّا كُنْتُُ عَلَى الْبَابِ إِذَا الْبَابَُ مُغْلَقٌٌ فَدَقَقَتُْ الْبَابَِ، فَسَمِعْتْ حِسِّي فَلَبِسَتْ ثيابَها وجَعَلتْ عَلى رَأْسِِهَا خِمَارَهَا، وَقَالَتْ: ارْفُِقْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، فَفُتَحَتَْ لِي، فَلَمَّا دَخَلْتُُ قَالَتْ: أَشْهَدُُ أَنْ لَا إِلَهََ إِلّا اللَّهُ وأَنَّ مُحَمَّدًًا رَسُولُ اللَّهِ، فَرَجَعْتُُ إِلَى رَسُولِِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَأَنَا أَبْكِي مِنَ الْفََرَِح كَمَا كُنْتُُ أَبْكِي مِنَ الْحَُزِنِ، وَجَعَلْتُُ أَقُولُ: أَبْشَِرْ يَا رَسُولََ اللَّهِ، قَدِ اسْتَجَابََ اللَّهُِ دَعَوْتََكَ وَهَدَى الله أمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَى الإِسْلَاَمِ، فَقُلْتُ: ادَّعَُ اللَّهُ أَنْ يُحِبَِّّبَني وَأُمِّي إِلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَيُحِبِّّبَهم إِلَيْنَا، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "اللهم حَبَّب عُبيدَكَ هَذَا وَأُمُّهُ إِلَى عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ، وَحََبَّبهم إِلَيْهِمَا"، فَمَا عَلَى الأَرْضِِ مُؤْمِنٌٌ وَلاَ مُؤْمِنَةٌَ إِلَّاَّ وَهُوَ يُحِبُُّّني وأُحِبُّه (^٢).
1 إسناده حسن إن شاء الله من أجل عبد الله بن سَلِمة - وهو المُرادي - وصحَّحه الترمذي وابن حبان وابن حجر في "نتائج الأفكار" ٤/ ١٩١. وأخرجه أحمد ٢/ (٦٣٧) و(٦٣٨) و(٨٤١) و(١٠٥٧)، والترمذي (٣٥٦٤)، والنسائي (١٠٨٣٠)، وابن حبان (٦٩٤٠) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح.
2 حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل عبد الملك بن محمد الرَّقَاشي، وقد توبع. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout