٤١٨٠ - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَحَمَُّسِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنِي عَمَِّّي مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: اخْتَارََ اللَّهُِ لنَُبُوّتِه وَانْتَخََبٌ لِرِسَالَتِِهُ دَاوُدََ بْنُ إِيشَا، فَجَمَعَ اللَّهُُ لَهُ ذَلِكَ النُّورََ وَالْحَِكِمَةََ، وَزَادََه الزَّّبُورَ مِنْ عِنْدَهُ، فَمََلَكَ دَاوُدُ بْنُ إِيْشَا سَبْعِينَ سَنَةً، فَأَنْصَفََ النَّاسَِ بَعْضََهُمْ مِنْ بَعْضٍٍ، وَقَضَى بِالْفََضِْل بَيْنَهُمْ بِاَلَّذِي عَلَّمه اللهُ وأَعْطَاهُ مِنْ حَُكْمِه، وَأَمَرَ رَبَُّّنا الْجِبَّالَ فَأَطَاعَتْْهُ، وَأََلاَنَِ لَهُ الْحَدِيدََ بِإِذْنِ اللَّهِ، وَأَمََّرَ ربُّنا الْمُلاَئِكَةَُ تَحمِلُ لَهُ التَّابُوتَُ، فَلَمْ يَزََلْ دَاوُدُ يُدَبَِّّر عِلْمَ الله ونُورَه، قاضِيًا بحَلالِه، نَاهِيًا عَنْ حَرَامِهِ، حَتَّى إِذَا أَرَادََ اللَّهُُ أَنْ يََقِبَِضَه إِلَيهِ أَوْحََى إِلَيْهِ: أَنْ اسْتََوَدَِعْ نُورَ اللَّهِِ وَحِكْمَتَه مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بََطَنَ إِلَى ابْنِِك سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُد، فَفَعَلَ (^١).
٤١٨١ - أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وَُهَِيب، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشََّّعْبِي فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
1 = وأخرجه بطوله الطبري في "تفسيره" ٢٣/ ١٤٧، وفي "تاريخه" ١/ ٤٧٩ - ٤٨١ من طريق أحمد بن المفضل، عن أسباط، به. وقد روي نحو قصة هذه المرأة المذكورة في حديث مرفوع لا يصح سنده، كما قال ابن كثير في "تفسيره" ٧/ ٥١، لأنه من رواية يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك. قلنا: أخرجه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (٨٣٢)، والطبري في "تفسيره" ٢٣/ ١٥٠، وفي "تاريخه" ١/ ٤٨٣ - ٤٨٤، ومن طريقه الثعلبي في "تفسيره" ٨/ ١٩٠ - ١٩١ وذكر الحسنُ البصري نحو القصة أيضًا كما أخرجه الطبري في "تفسيره" ٢٣/ ١٤٨، وفي "تاريخه" ١/ ٤٨٢. وقال ابن كثير في "البداية والنهاية" ٢/ ٣٠٩ قد ذكر كثير من المفسرين من السلف هاهنا قصصًا وأخبارًا أكثرها إسرائيليات، ومنها ما هو مكذوب لا محالة، تركنا إيرادها في كتابنا قصدًا، اكتفاءً واقتصارًا على مجرد تلاوة القصة من القرآن العظيم. قلنا: يُعرِّض ابن كثير هنا بقصة المرأة، وأنها من الإسرائيليات، كما يوضحه كلامه في "التفسير" حيث أشار إلى حديث يزيد الرقاشي عن أنس. والمَسْلَحة: القوم الذي يحفظون الثغور من العدوّ: سمُّوا مسلحةً لأنهم يكونون ذوي سلاح.
2 إسناده ضعيف بمرّةٍ، وقد تقدم الكلام على رجاله برقم (٤٠٥٥).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout