هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرُجَاهُ.
٤٠٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُُ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ يَقُولُ: إِِنَّ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمُ بِذَبْحِهِ مِنْ ابْنَيْهِ: إِسْمَاعِيلُ، وَإِنَّا لَنَجِدَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فِي قِصَّةِ الْخَبَرِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُمَرَ بِهِ مِنْ ذَبَحِ ابْنِهِ أَنَّهُ إِسْمَاعِيلُ، وَذَلِكَ أَنََّّ اللَّهُ يَقُولُ حِينَ فَرَغَ مِنْ قِصَّةِ الْمَذْبُوحِ مِنْ ابْنََي إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [الصافات: ١١٢]، ثم يقُول: ﴿فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾ [هود: ٧١]، يَقُول: بابْنُ وَبَابْنِ ابْنِ، فَلَمْ يَكُنْ يَأْمُرُُ بِذََبْح إِسْحَاقَ، وَلَهُ فِيهِ مِنَ اللَّهِ مَوْعُودٌ بِمَا وََعَدَه، وَمَا الَّذِي أَُمَِرَ بذَبْحه إِلّا إِسْمَاعِيلُ (^١).
٤٠٨٤ - فحدَّثَناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَِرَج، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْوَاقِدِيُّ، قَالَ: قَدْ اخْتَلِفَ عَلَيْنَا فِي إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ أَيِّهِمَا أَرَادَ إِبْرَاهِيمَ أَنْ يَذْبَحَ، وَأَيْنَ أَرَادَ ذَبْحَهُ بِمِنًى أَوْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَكَتَبَتَُ كُلُّ مَا سَمِعْتُُ مِنْ ذَلِكَ مِنْ أَخْبَارِ الْحَدِيثِ: فَحَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، مِنْ وَلَدِ مَالِكٍ الدَّارِ وَكَانَ مَوْلًى لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: سَأَلْتُ خََوَّاتَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ ذَبَيْحِ اللَّهِ، أَيُّهُمَا كَانَ؟ فَقَالَ: إِسْمَاعِيلُ، لَمَّا بَلَغَ إِسْمَاعِيلُ سَبْعَ سِنِينَ رَأَى إِبْرَاهِيمَ فِي النَّوْمِ فِي مَنْزِلِهِ بِالشَّامِ أَنْ يَذْبَحَ إِسْمَاعِيلَ، فَرَكِبَ إِلَيْهِ عَلَى الْبِرَاقِ حَتَّى جَاءَهُ فَوَجَدَهُ عِنْدَ أُمِّهِ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ وَمَضَى بِهِ لِمَّا أُمَرَ بِهِ، وَجَاءَهُ الشَّيْطَانُ فِي صُورَةِ رَجُلٍ يَعْرِفُهُ،
1 = وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٢٣/ ٨٣، وفي "تاريخه" ١/ ٢٦٨ عن محمد بن المثنى، بهذا الإسناد. وتقدَّم برقم (٤٠٧٨) من طريق سفيان الثوري عن بيان.
2 رجاله لا بأس بهم. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٢٣/ ٨٤، وفي "تاريخه" ١/ ٢٦٩ من طريق سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، به.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout