هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحِ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
٣٩٥٦ - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَِوََيهِِ، حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانََ الْجَُوهَري، حَدَّثنا سَعِيدٌُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدََّّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْيَمَامِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "ثَلاَثُ مََن كُنَّ فِيهِ، حَاسَِبَه الله حِسَابًا يَسِيرًُا، وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةُ بِرَحْمَتِهِ" قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "تُعطِي مَن حَرَمَك، وتَعفُو عمَّن ظَلَمَك، وتَصِلُ مَن قَطَعَك" قال: فَإِذَا فَعَلْتُُ ذَلِكَ، فَمَا لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "أَنْ تُحَاسَِبَ حِسَابًًا يَسِيرًُا، وَيَُدَّخِلَك الله الجنَّةَ بِرَحْمَتَِه" (^١).
1 = وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" ٢/ ٤٤ عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وساقه الحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية" ٣/ ٤٧٦ عن البيهقي بهذا الإسناد ثم قال: وهذا غريب جدًّا، وكأنه من الزاملتين اللتين أصابهما عبد الله بن عمرو يوم اليرموك، وكان فيهما إسرائيليات يحدِّث منهما، وفيهما منكرات وغرائب. وأخرجه بنحوه الطبري في "تفسيره" ٤/ ٨ و٣٠/ ٤٥، وفي "تاريخه" ١/ ٤٩، وابن المنذر في "تفسيره" (٧١٢)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٤١٥٣) و(١٤١٥٥)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣٦٩٧) من طرق عن مجاهدٍ، عن عبد الله بن عمرو. ورواه جماعة عن مجاهدٍ من قوله لم يذكروا فيه عبد الله بن عمرو، أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٩٠٩٧)، والأزرقي في "أخبار مكة" ١/ ٣١ - ٣٢ و٣٢، والطبري في "التفسير" ٤/ ٨، والفاكهي في "أخبار مكة" (١٥٠٣).
2 إسناده ضعيف جدًّا، سليمان بن داود اليمامي - وهو أبو الجمل - متروك الحديث، وبه أعله الذهبي في "تلخيصه". وأخرجه البيهقي في "السنن ١٠/ ٢٣٥ عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (٢١)، والطبراني في "الأوسط" (٩٠٩)، والبوشنجي في "المنظوم والمنثور" (١٤)، والواحدي في "الوسيط" ٤/ ٤٥٣، وابن الفاخر في "موجبات الجنة" (١٧٢) و(٣٣٠) من طريق سعيد بن سليمان - وهو الواسطي - به. وأخرج نحوه ابن الأعرابي في "المعجم" (١٤٧٧)، وابن عدي في "الكامل" ٤/ ١١٠، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٦/ ٨٧ من طريق طلحة بن زيد، عن الخليل بن مرة، عن يحيى بن أبي كثير، به. بلفظ: "من أراد أن يُشرف الله له البنيان، وأن يرفع له الدرجات يوم القيامة، فليعف … ". =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout