هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ.
وَقَدْ وََجَدْنا لِحْمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ شَاهِدًا فِيهِ:
١٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدُونٍ ابْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُِلُوسِيُّ، حَدَّثَنَا شََرِيك بْنُ الْخُطََّاب الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَُبَيْدِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَِكِْرَةَ قَال: سَمِعْتُُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَن قَتَلَ نَفْسًا مَُعَاهَِدًا بِغَيْرِ حِلِّها (^١)، حرَّم الله عليه الجنةَ أَن يَشَمَّ رِيحَها، ورِيحُها يُوجَدُ مِنْ مَِسَِيَرَةِ خَمْسَ مِئَةَ عَام" (^٢).
وأما قَول مَنْ قَالَ: عَنْ يُونُسَ بْنِ عَُبَيْدٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الأَعْرَجِ:
١٣٦ - فَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا عَيّاشٌ (^٣) بن الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَُبَيْدِ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الأَعْرَجِ، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ ثَرَْمَُلَة، عَنْ أَبِي بَِكِْرة قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "مِنْ قَتَلَ نَفْسًًا مُِعَاهَِدَةًً بِغَيْرِ حَقٍِّّهَا، حرَّم الله عليهِ الْجَنَّةُ" (^٤).
قال الحاكم: قد كَانَ شَيْخُُنَا أَبُو عَلِيٍٍّّ الْحَافِظُ يَحْكَُمٌ بِحَدِيثِ يُونُسَ بْنِ عَُبَيْدٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الأَعْرَجِ، وَاَلَّذِي يَُسِكَُنَ إِلَيْهِ الْقَلْبُُ أَنَّ هَذَا إِسْنَادٌ وَذَاكَ إِسْنَادٌ آخَرُ، لاَ يَُعِلِّل أَحَدَُهُمَا الآخَرُ، فَإِنََّّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ إِمَامٌ وَقَدْ تَابَعَهُ عَلَيْهِ أَيْضًُا شََرِيكُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَهُوَ شَيْخُ ثِقَةٍ مِنْ أَهْلِ الْأَهْوَازِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ (^٥).
1 = "من مسيرة أربعين عامًا".
2 في المطبوع: بغير حقها.
3 حديث صحيح بما قبله دون قوله: "خمس مئة عام"، وانظر الكلام عليه فيه.
4 تصحف في (ص) والمطبوع إلى: عباس.
5 إسناده صحيح. محمد بن أيوب: هو ابن الضُّريس صاحب كتاب "فضائل القرآن". وأخرجه أحمد ٣٤/ (٢٠٣٨٣) و(٢٠٣٩٧) و(٢٠٥٢٣)، والنسائي (٦٩٢٤) و(٨٦٩٠)، وابن حبان (٤٨٨٢) من طرق عن يونس بن عبيد، بهذا الإسناد.
6 وتابعه أيضًا حماد بن زيد كما سبق في تخريج الحديث، وهو إمام حُجَّة، وقد ذهب البخاري =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout